
على بعد ساعة ونصف على لقاء المنتخب المغربي ضد نظيره للبحرين برسم اللقاء الودي بين الأشقاء العرب لازال الإقبال الجماهيري ضعيفا نسبيا. أبواب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله فتحت في وجه الجماهير إبتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال من أجل تفادي الازدحام وضمان ولوج سلس للملعب. الجماهير لازالت تتقاطر بوتيرة ضعيفة ومن دون شك فإن السعة الكبيرة للملعب تحول دون تجمع الجماهير عكس الصورة التي من الممكن أن تظهر لو كانت المقابلة بملعب صغير نسبيا.
على كل متمنياتنا أن يسمح الوقت المتبقي بملئ جنبات هذا المركب الكبير لزرع الدفئ فيه وتقديم الدعم المنتظر للعناصر الوطنية




