
لم يكد يمر شهر واحد على تتويج الفرنسي عثمان ديمبيلي بالكرة الذهبية 2025 حتى بدأت الترشيحات مجددا حول من يخلفه في سجل الفائزين بجائزة الكرة الذهبية. وفي السياق ذاته انطلقت الرهانات، والمنافسة بدأت تفرز ملامح أول المرشحين البارزين.
بعد طي صفحة الكرة الذهبية لعام 2025 التي شهدت تتويج ديمبيلي للمرة الأولى متقدماً على لامين يامال، بدأ المتابعون يتساءلون بالفعل عن هوية الفائز القادم في 2026. وقد نشر موقع Score 90 أول ترتيب مؤقت لأبرز المرشحين، حيث ضم ثلاثة لاعبين دوليين فرنسيين ضمن العشرة الأوائل في بداية هذا الموسم.
وعلى الرغم من بداية موسم الصعبة بسبب إصابة عضلية في الفخذ أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهر، إلا أن ديمبيلي، حامل اللقب، ما زال يُعتبر من المرشحين للفوز بالنسخة القادمة. فقد سجل منذ عودته 3 أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة خلال 7 مباريات في مختلف المسابقات، وهو ما جعله يحتل المرتبة السادسة في التصنيف الأول، ويُعتبر أول لاعب من باريس سان جيرمان في القائمة. وضمن نفس الترتيب، جاء زملاؤه في باريس سان جيرمان أيضاً ضمن المراكز العشرين الأولى: أشرف حكيمي في المرتبة 13، نونو مينديز في المرتبة 14، وفيتينيا في المرتبة 19. لكن أياً منهم لم يدخل قائمة العشرة الأوائل.
أما الفرنسي الآخر مايكل أوليس، لاعب بايرن ميونيخ، فقد جاء تاسعاً، خلف كل من: جود بيلينغهام من ريال مدريد في المركز السابع، وبيدري لاعب برشلونة في المركز الثامن.
;وفقاً لموقع Score 90 دائما، ومع تقدم الموسم، يبدو أن ترتيب المنافسة على الكرة الذهبية 2026 بدأ يتضح شيئاً فشيئاً، إذ يحتل فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد المرتبة الخامسة حالياً، خلف لامين يامال (برشلونة) الذي يشهد تراجعاً في مستواه مع النادي الكتالوني.
أما هاري كين (بايرن ميونيخ)، فقد صعد إلى المرتبة الثالثة، في حين يحتل إيرلينغ هالاند لاعب مانشستر سيتي المركز الثاني، خلف المتصدر والمُرشّح الأبرز للتتويج بالجائزة… كيليان مبابي!
النجم الفرنسي يقدّم موسماً استثنائياً بأرقام مذهلة: 19 هدفاً و4 تمريرات حاسمة في 16 مباراة فقط، مع النادي والمنتخب معاً. هذه الأرقام تؤكد هيمنته المطلقة على الصعيدين المحلي والدولي، وتساهم في تعزيز صدارة ريال مدريد لبطولة الليغا الإسبانية بفارق خمس نقاط عن غريمه برشلونة، الذي هزمه الأحد الماضي في الكلاسيكو(2-1) . ويبقى الآن أن يؤكد مبابي هذا الأداء المذهل على المدى الطويل ليحسم مبكراً معركة الكرة الذهبية 2026.
بهذا، تتضح معالم المنافسة الأولى على الكرة الذهبية 2026، في موسم يبدو أنه سيشهد صراعاً فرنسياً داخلياً مثيراً، مع استمرار بروز النجوم المغاربة وعلى رأسهم أشرف حكيمي في المشهد العالمي. إلا أن قوة الإعلام الرياضي الغربي لا تضاهى وتظل أقوى بكثير من الإعلام الرياضي المغربي أو حتى الإفريقي الذي قد يدفع بالرهانات الخاصة بهذا المرشح الإفريقي أو ذاك. أما الإعلام العربي فحدث ولا حرج، إذ أنه ضعيف لدرجة لا يقوى معها على إسماع صوته إضافة لدخوله دائرة التجاذبات والمصالح الضيقة وهو ما ينقص من قيمة التأثير الضئيل الذي قد يسعى لإحداثه.





