الرباط تحتضن النسخة الحادية عشرة من كأس العرش للقفز على الحواجز… منافسة تجمع نخبة الفروسية الوطنية
الأسود: المهدي المخلوفي

تعود تظاهرة كأس العرش للقفز على الحواجز في نسختها الحادية عشرة لتتربع من جديد على أجندة الرياضات الوطنية، حيث أعلنت الجامعة الملكية المغربية للفروسية تنظيم دورة 2025 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بالمضمار الملكي لدار السلام بالعاصمة الرباط.
وتأتي هذه النسخة بعد مسار إقصائي مكثف شهد مشاركة واسعة للأندية المنتمية للجامعة، اتسم بتنافس قوي ومستوى تقني لافت، وهو ما يعكس الدينامية التي أصبحت تميّز رياضة القفز على الحواجز داخل المملكة.
وقد أسفرت هذه المراحل عن بروز فرق تمكنت من فرض نفسها بفضل جاهزيتها العالية والانسجام بين فرسانها وخيولها، ما يجعل النهائي المرتقب في مستوى تطلعات المتابعين.
منذ إحداثها قبل أحد عشر عاماً، تحولت كأس العرش للقفز على الحواجز إلى موعد سنوي يستقطب اهتمام المهتمين بالفروسية، ويشكل منصة لإبراز المواهب الوطنية وتأكيد حضور الأندية المغربية على الساحة الرياضية.
وتعد هذه التظاهرة جزءاً من استراتيجية الجامعة الملكية المغربية للفروسية الرامية إلى تطوير الممارسة ورفع مستوى التكوين، من خلال سلة من البطولات والأنشطة المبرمجة على مدار السنة.
وتحمل نسخة 2025 بعداً إضافياً باعتبارها تندرج في سياق حرص الجامعة على فتح المجال أمام الجيل الجديد من الفرسان، وتوفير الظروف الملائمة لصقل مهاراتهم وتمكينهم من احتكاك تقني رفيع المستوى.
وتساهم هذه الدينامية بشكل مباشر في الرفع من تنافسية الفرق الوطنية، وتعزيز حضور الفروسية المغربية في التظاهرات الدولية.
البرنامج الرسمي
السبت 13 دجنبر 2025
• الجولات الإحمائية الرسمية: محطة أخيرة لضبط الإيقاع قبل يوم الحسم.
الأحد 14 دجنبر 2025 – الساعة 13:00
• النهائي الكبير على جولتين لتحديد الفريق المتوج بلقب كأس العرش 2025.
وينتظر أن يعرف النهائي حضوراً جماهيرياً متميزاً، إلى جانب اهتمام إعلامي واسع، بالنظر إلى مكانة الكأس وقيمة الأندية المشاركة. كما يشكل احتضان المضمار الملكي لدار السلام لهذه التظاهرة إضافة نوعية بفضل بنياته المعروفة بمعاييرها الدولية.
وتأتي هذه البطولة لتؤكد مرة أخرى أن الفروسية، باعتبارها جزءاً من التراث المغربي العريق، ما تزال محافظة على مكانتها داخل المشهد الرياضي، مع تطور واضح في طرق التدريب، وإعداد الخيول، وتكوين الأطر والفرسان.
وبينما تترقب الجماهير اسم الفريق المتوّج في نسخة 2025، يبقى الأهم أن كأس العرش للقفز على الحواجز تواصل لعب دور محوري في إبراز الوجه الرياضي والتنافسي لرياضة لطالما كانت جزءاً أصيلاً من الهوية المغربية.




