أمم إفريقيا المغرب 2025

الطرابلسي: المدرب المحلي “عملة صعبة” في أفريقيا.. والركراكي نموذج للإدارة الناجحة

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

​شدد سامي الطرابلسي، الدولي التونسي السابق والمدرب الحالي، على القيمة الفنية الكبيرة التي بات يقدمها المدرب المحلي في القارة السمراء، مؤكداً أن الثقة والدعم هما حجر الزاوية في تحقيق الألقاب القارية والإنجازات العالمية.

​وفي معرض حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة المنتخب التونسي ونظيره المالي في دور الـ16 لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، أوضح الطرابلسي أن الجدل الدائر حول “أفضلية المدرب الأجنبي” لا يستند إلى حقائق ملموسة، خاصة وأن اللقب الأفريقي الأخير توج به مدرب وطني.

​وقال الطرابلسي: “المسألة لا تكمن في الجنسية، بل في الدعم والمساندة غير المشروطة، حين تتوفر الثقة، يحقق المدرب المحلي المعجزات”. واستشهد بالنموذج المغربي قائلاً: “وليد الركراكي مثال حي، حظي بثقة كاملة بعد إنجاز المونديال التاريخي، وهو أمر يتطلب بيئة عمل صلبة وإيماناً بالقدرات الوطنية”.

​ولم يخفِ المدرب التونسي عتابه على بعض المنابر الإعلامية والدوائر الرياضية في بعض الدول، والتي تتبنى سياسة “التقليل من شأن” الإطار المحلي. وأشار إلى أن هناك مدربين في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء أثبتوا كفاءة تكتيكية عالية وقادوا منتخباتهم بنجاح باهر، رغم الضغوط المضاعفة التي يتعرضون لها مقارنة بنظرائهم الأجانب.

​وعند سؤاله عن قمة المغرب وتنزانيا المرتقبة في ثمن النهائي، أشاد الطرابلسي بتركيبة “أسود الأطلس”، معتبراً أن الفريق وصل لمرحلة من النضج لا يحتاج معها لنصائح فنية، لكنه استدرك ببيت شعر يلخص طبيعة المفاجآت في كرة القدم:

​”لا تحقرن صغيراً في مخاصمة.. إن البعوضة تدمي مقلة الأسد”

​وأكد أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالثوابت، مشيراً إلى أنه رغم الفوارق الفنية لصالح المغرب، إلا أن الحذر من المفاجآت يبقى واجباً في مباريات خروج المغلوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى