أخبار متنوعة

خمسة مدربين على طاولة القرار… من يقود سفينة المنتخب في المرحلة القادمة؟

الأسود:ابو شادي

تدخل الكرة الوطنية مرحلة مفصلية جديدة، عنوانها البحث عن المدرب القادر على قيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل تداول خمسة أسماء بارزة مطروحة على طاولة القرار التقني، تجمع بين الخبرة الأوروبية والكفاءة الوطنية.
وتضم القائمة مدربين إسبانيين راكما تجربة معتبرة داخل الملاعب الأوروبية، بما تحمله المدرسة الإسبانية من فلسفة الاستحواذ، البناء المنظم، واللعب الجماعي، إلى جانب مدرب فرنسي يشتهر بنهجه القائم على الانضباط التكتيكي والصرامة الدفاعية، وهي عناصر لطالما شكّلت جزءًا أساسيًا من هوية الكرة الفرنسية.
وفي مقابل الخيارات الأجنبية، يبرز اسمان مغربيان من قلب المدرسة الوطنية، هما طارق سكتيوي، صاحب التجربة الميدانية الغنية والمعرفة الدقيقة بخبايا البطولة الوطنية، ومحمد وهبي، المدرب الشاب الذي يمثل عقلية المستقبل، ويجسّد توجهًا حديثًا في التكوين والتدبير التقني، خاصة على مستوى الفئات السنية.
ويُجمع متابعون على أن صعوبة القرار لا تكمن في وفرة الأسماء، بل في حساسية المرحلة، حيث لم يعد المطلوب مجرد مدرب بأسماء رنانة، بل مشروع تقني واضح، قادر على الانسجام مع خصوصيات اللاعب المغربي، وضمان الاستمرارية، والتنافس على أعلى مستوى قاري ودولي.
وبين تعدد المدارس الكروية واختلاف الرؤى، يبقى الرهان الحقيقي هو اختيار الأصلح، بعيدًا عن العاطفة والضغط الظرفي، لأن المنتخبات الكبرى لا تُبنى بالارتجال، بل بالقرارات الهادئة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى