
دخل لاعب خط الوسط الشاب سمير المورابط في مفاوضات مع ناديه ستراسبورغ الفرنسي، في خطوة تهدف إلى مراجعة عقده وتحسين وضعيته المالية، بعد المستويات القوية التي بصم عليها منذ انطلاق الموسم الجاري، والتي مكنته من فرض نفسه كأحد أبرز العناصر داخل الفريق.
وقدم المورابط، البالغ من العمر 20 سنة، موسماً مميزاً جعله يحتل المركز الرابع من حيث عدد دقائق اللعب بين لاعبي الفريق، بعدما خاض ما مجموعه 2410 دقيقة في مختلف المسابقات، خلف كل من بانيتشيلي وباركو ودوكوري. هذا الحضور المنتظم داخل التشكيلة الأساسية يعكس الثقة التي يحظى بها من الطاقم التقني، خاصة مع التطور الواضح في أدائه على مستوى التوازن الدفاعي والمساهمة في البناء الهجومي.
ورغم تمديد عقده في نونبر الماضي إلى غاية سنة 2030، فإن راتبه الحالي لا يعكس مكانته المتنامية داخل النادي، ما دفع الإدارة إلى فتح باب المفاوضات لتعديل بنود العقد بما يتناسب مع قيمته الفنية وتطلعاته المستقبلية. ويأتي ذلك في وقت عزز فيه اللاعب حضوره الدولي، بعدما سجل أولى مشاركاته مع المنتخب المغربي الأول خلال التوقف الأخير، سواء كبديل أمام الإكوادور أو كأساسي في مواجهة باراغواي، في خطوة تؤكد أنه يسير بثبات نحو ترسيخ اسمه ضمن الجيل الجديد للكرة الوطنية.




