تتويج ثلاثي تاريخي يكرس ريادة نادي الفتح الرباطي في منظومة التكوين الكروي
الأسود : ريفي مفيد محمد

بصم نادي اتحاد الفتح الرباطي على إنجاز رياضي استثنائي عقب تتويج ثلاث من فئاته السنية بلقب البطولة الوطنية، في خطوة تؤكد مجدداً نجاعة الاستراتيجية التي تنهجها إدارة ممثل العاصمة في مجال التكوين وصناعة المواهب.
وقد شكل هذا الاستحقاق تجسيداً فعلياً لرؤية النادي التي تجعل من العمل القاعدي ركيزة أساسية لبناء الحاضر واستشراف المستقبل الكروي.
وقد جاء هذا التألق تتويجاً لجهود فئتي الذكور لأقل من 16 سنة وأقل من 17 سنة، اللتين تمكنتا من حصد لقب البطولة الوطنية عن جدارة واستحقاق، ليثبتا علو كعبهما في الساحة الكروية الوطنية.
وإلى جانب هذا الإنجاز، سجلت فئة الإناث لأقل من 19 سنة حضورها البارز باعتلاء منصة التتويج لأول مرة في تاريخها، مما يعكس بجلاء الاهتمام المتنامي والالتزام الجاد للنادي بتطوير كرة القدم النسوية والارتقاء بها نحو أعلى المستويات التنافسية.
ولا يعد هذا العبور الثلاثي نحو منصات التتويج وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار طويل من العمل الدؤوب والمقاربة الاحترافية القائمة على التأطير المنهجي، والانضباط التكتيكي، وتوفير بيئة رياضية متكاملة تصقل مهارات المواهب الصاعدة. وتستند هذه الفلسفة الكروية الراسخة داخل أسوار نادي الفتح الرباطي إلى تطوير شامل يمس الجوانب التقنية، والذهنية، والقيمية للاعبين، بغية إعداد جيل قادر على ضمان استمرارية تألق الفريق وتشريف كرة القدم الوطنية في مختلف المحافل.
وفي خضم هذه الاحتفالية الرياضية، تتجه الإشادة الخالصة إلى كافة الأبطال الشباب الذين أبانوا عن مستوى فني متميز، وإلى منظومة العمل المتكاملة التي سهرت على صناعة هذا الإنجاز، بدءاً من الأطقم التقنية والإدارية والطبية، وعلى رأسهم الإطار الوطني محمد الشيحاني.
إن هذا النجاح المستحق لا يمثل محطة وصول فحسب، بل يشكل دافعاً قوياً وحافزاً متجدداً لمواصلة مسيرة التميز الرياضي والعمل بطموح لا حدود له نحو معانقة المزيد من الألقاب مستقبلاً.






