كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026

كأس إفريقيا للسيدات المغرب 2026: المنتخب المغربي يفوز على نظيره الكيني برباعية نظيفة

الأسود : محمد عمامي

 

دخل المنتخب المغربي اللقاء بأقمصة تحمل اللونين الأحمر والأخضر في مقابل منتخب كيني لعب بالفانيلات البيضاء. عزيمة العناصر الوطنية على حسم نتيجة اللقاء كانت واضحة منذ البداية إذ بادرت العناصر الوطنية للضغط مبكرا للدفع باللاعبات الكينيات للتراجع وارتكاب الأخطاء. وضد مجرى اللعب وفي الدقيقة السادسة كاد المنتخب الكيني أن يفتتح النتيجة لولا ارتطام الكرة بالعارضة الأفقية.

المنتخب المغربي رد مباشرة في الدقيقة السابعة حيث تدخلت الحارسة الكينية ببراعة لتحويل الكرة للزاوية. وتوالت الحملات المغربية بين زوايا وركلات حرة خطيرة كادت أن تصيب الشباك لولا التدخلات الناجحة للحارسة الكينية في أكثر من مناسبة. واستمرت المحاولات لغاية الدقيقة 19 حيث تمكنت سكينة الوزراوي بعد انسلال من الجهة اليمنى من وضع الكرة في الزاوية الأرضية اليمنى للحارسة الكينية.

الدقيقة 28 وعلى إثر ركنية نفذتها صاحبة الاختصاص كوثر أزراف تمكنت المدافعة مريم عتيق من وضع الكرة في الزاوية اليمنى مرة أخرى بواسطة ضربة رأسية مركزة. 3 دقائق بعد ذلك، أي الدقيقة 31 تمكنت ابتسام الجرايدي من مضاعفة الغلة وتسجيل الهدف الثالث بضربة رأسية مركزة. الدقيقة 35 مريم عتيق مرة أخرى أخطأت المرمى بسنتيميترات قليلة بعد ضربة رأسية مركزة.

على العموم شوط أول جيد للعناصر الوطنية التي أطبقت سيطرتها على وسط الميدان، كما أن خط الهجوم كان نشيطا للغاية وتمكن من خلق خطورة دائمة على الدفاع الكيني خاصة من الأطراف عن طريق المتألقتين سكينة وزراوي و سناء المسودي، إضافة لصاحبة التخصص في الكرات الثابثة كوثر أزراف التي كانت وراء أغلب الكرات الخطيرة.

مباشرة بعد صافرة بداية الشوط الثاني وبالضبط في الدقيقة 47 تمكنت ابتسام الجرايدي من توقيع الهدف الرابع للمنتخب المغربي والثاني لها، قبل أن تمر الكرة الثابثة لياسمين المرابط بمحاداة المرمى الكينية ليضيع معها الهدف الخامس.

وكان من الطبيعي أن يعرف الشوط الثاني نزولا في الإيقاع بالنظر للمجهود البدني الكبير الذي بذلته العناصر الوطنية في الشوط الأول وكذلك لحسم نتيجة اللقاء بنسبة كبيرة. المدرب خورخي فيلدا، الذي اطمأن على نتيجة اللقاء بادر للقيام ببعض التغييرات خاصة لإراحة كل من سناء المسودي وابتسام الجرايدي وتفادي الإصابات والحفاظ على العناصر المهمة وكذلك إعطاء نفس جديد للمجموعة الوطنية. واعتبارا لذلك تم إشراك كل من سمية هادي لتخفيف الضغط على منتصف الميدان وكذلك جاد ناسي لتحريك الجهة اليمنى واستغلال سرعتها في المرتدات.

ملاحظة بخصوص التحكيم الذي لم يكن في مستوى الحدث، حيث أن الرباعي الذي أدار المباراة كان ضعيفا للغاية وتدخلاته يطبعها التردد بالنظر لافتقاره التجربة والحسم المطلوب في مثل هاته المناسبات.

باقي أطوار المباراة تركز اللعب في وسط الميدان حيث اكتفت العناصر الوطنية بتدبير اللحظات الأخيرة دون تهديدات تذكر من الجانب الكيني لينتهي اللقاء بفوز كبير ومستحق للعناصر الوطنية في انتظار اللقاء المقبل أمام المنتخب الجزائري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى