أسود العالم

الدولي المغربي السابق نبيل درار يخوض تحدياً جديداً في الملاعب عبر بوابة سانتا لوسيا المالطي

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

​أعلن الدولي المغربي السابق نبيل درار عن عودته إلى أجواء المنافسات الرسمية بعد توقيعه عقداً احترافياً يمتد حتى يونيو 2027 مع نادي سانتا لوسيا الناشط في دوري الدرجة الثانية المالطي، في خطوة تعيد الظهير الأيمن المخضرم إلى المستطيل الأخضر في سن الأربعين. وتأتي هذه الصفقة لتوفر للاعب فرصة خوض تجربة جديدة خلال الموسمين المقبلين، متسلحاً بخبرة ميدانية واسعة تراكمت عبر سنوات طويلة من العطاء في الملاعب الأوروبية والدولية.

​وأعرب اللاعب عن سعادته بالانضمام إلى صفوف فريقه الجديد، مشيراً إلى أن هذه المحطة تمثل انطلاقة لمغامرة رياضية يستهدف من خلالها استعادة نسق المباريات بعد فترة ابتعد فيها عن الأندية والمنافسات الرسمية.

ورغم عامل السن، يُظهر درار رغبة كبيرة في تقديم الإضافة المرجوة والبرهنة على قدرته المستمرة في إثبات الذات داخل أرضية الميدان، متجاوزاً التحديات البدنية بروح التنافس والشغف.

​وتعكس هذه الخطوة تحولاً في مسيرة درار الذي اختار التواجد بعيداً عن أضواء البطولات الكبرى، متجهاً نحو تجربة جديدة في بطولة أقل شهرة، لكنها تنطوي على رهان شخصي يستهدف البقاء في دائرة الفعل الرياضي والعودة إلى الواجهة. ويستند اللاعب في محطته الجديدة إلى سجل كروي حافل شهد دفاعه عن ألوان أندية أوروبية بارزة، تقدمها كلوب بروج البلجيكي، وموناكو الفرنسي، إضافة إلى تجاربه في الدوري التركي برفقة فنربخشة وفاتح كاراغومروك، وهو الفريق الذي شكل محطته الأخيرة قبل فترة الابتعاد عن الملاعب.

​كما يحمل درار تاريخاً كروياً حافلاً على المستوى الدولي، إذ دافع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في 46 مباراة رسمية وودية، وكان أحد العناصر التي ساهمت في حضور “أسود الأطلس” في عدة استحقاقات قارية ودولية مهمة. ويراهن النادي المالطي على هذه الخبرة العريضة لتعزيز صفوفه، بينما يسعى درار لتدوين فصل جديد في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن العطاء في كرة القدم يتجاوز حدود الأرقام والسنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى