
يستعد ريال بيتيس لمواجهة ريال مدريد غداً دون جهود نجمه المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعدما ثبتت إصابته بعدوى فيروسية مفاجئة حالت دون مشاركته في الحصة التدريبية الأخيرة التي قادها بيليغريني يوم الخميس. وجاء هذا الغياب في توقيت حساس، خصوصاً أن اللاعب كان قد بدأ يستعيد نسقه التنافسي بعد مشاركته الأولى هذا الموسم الأسبوع الماضي، ليُفقد الفريق أحد أبرز أسلحته الهجومية في لقاء يُعتبر اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق الأندلسي هذا الموسم.
غياب الزلزولي يُعد خسارة فنية واضحة بالنظر إلى ما يقدمه في الجهة اليسرى من حلول فردية وقدرة على فك الالتباس الدفاعي للخصوم، فضلاً عن تطور ملحوظ في الجانب الدفاعي جعله لاعباً متكاملاً في منظومة بيليغريني. ومع انضمام اسمه إلى لائحة الغائبين التي تضم كلاً من سيبايوس ولو سيلسو، يجد المدرب التشيلي نفسه مضطراً للبحث عن بدائل في الجهة الهجومية، وسط ضغط كبير لتعويض هذا الفراغ في مواجهة فريق بحجم الريال القادر على استغلال أي خلل تكتيكي.
ويبقى السؤال الأهم حول قدرة بيتيس على تجاوز هذا الغياب المؤثر، خاصة أن الزلزولي كان وراء 24 مساهمة تهديفية الموسم الماضي، مما يعكس ثقله العددي والمعنوي داخل المجموعة. ومع عدم تحديد مدة الغياب بدقة، يبقى جمهور الفريق على أمل أن تكون العدوى طارئة ولا تؤثر على مسيرة اللاعب المتألقة، التي جعلت قيمته السوقية تصل إلى 30 مليون يورو، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية القادمة بشأن عودته للميادين.





