زياش غاضب من طريقة تعامل الوداد مع وضعيته ويترقب مخرجاً للأزمة
الأسود: المهدي المخلوفي

تفاجأ الدولي المغربي حكيم زياش بالطريقة التي تعامل بها المكتب المديري الجديد لنادي الوداد الرياضي مع وضعيته، بعدما كان يتطلع إلى مواصلة مشواره رفقة الفريق الأحمر خلال الموسم الكروي المقبل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشر زياش تحضيراته بشكل طبيعي رفقة المجموعة، قبل أن يجد نفسه أمام مستجدات لم تكن في الحسبان، بعدما تم استبعاده من المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة، ليتواصل غيابه عن المجموعة إثر عدم إدراج اسمه ضمن قائمة الفريق المتوجهة إلى أكادير لخوض المعسكر الإعدادي.
وأثار هذا القرار استغراب اللاعب، خصوصاً أنه كان يعتقد أن استمراره ضمن المجموعة خلال الموسم المقبل أمر طبيعي، قبل أن تتطور الأمور سريعاً وتزيد حدة التوتر بينه وبين إدارة النادي.
وزادت حدة الخلاف بعدما خرج زياش عن صمته عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، حيث وجه انتقادات مباشرة إلى رئيس الوداد الرياضي إبراهيم العسري، في ظل تضارب المعطيات بشأن الجهة التي اتخذت قرار استبعاده من المجموعة.
ولم تتوقف تداعيات الملف عند الجانب الرياضي، إذ استعان زياش لاحقاً بمفوض قضائي لتوثيق وضعيته داخل مركب محمد بنجلون، بعدما تم إبلاغه بالبقاء في الدار البيضاء ومواصلة التداريب بشكل فردي، وهو ما منح الخلاف أبعاداً قانونية، إلى جانب طابعه الرياضي والإداري.
وفي المقابل، تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة الوداد إلى إعادة النظر في الوضعية المالية للاعب، لا سيما ما يتعلق بقيمة راتبه، بينما تشير المعطيات المتداولة إلى أن زياش لم يكن يرغب في إدخال تعديلات على الشروط المتفق عليها في عقده.
ومع تصاعد الأزمة خلال الأيام الأخيرة، دخلت بعض الفعاليات الودادية على خط الملف في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والدفع نحو عقد جلسة تجمع زياش برئيس النادي، أملاً في التوصل إلى حل يضع حداً للخلاف ويجنب الطرفين الدخول في مسار نزاعي.
ويبقى مستقبل حكيم زياش داخل القلعة الحمراء مفتوحاً على مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المساعي المبذولة لاحتواء الأزمة، خصوصاً أن اللاعب كان، وفق المعطيات المتوفرة، يتطلع إلى مواصلة تجربته مع الوداد، قبل أن تأخذ العلاقة بين الطرفين منحى مغايراً خلال الفترة الأخيرة.





