ضيق أجندة المنتخبات القارية يفرض على المنتخب المغربي الاكتفاء بمباراة ودية واحدة
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتواصل المشاورات المكثفة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعدد من الاتحادات الإفريقية لتأمين مباراة ودية فريدة للمنتخب الوطني الأول، عقب إنهاء مواجهته المرتقبة أمام منتخب ليسوتو في التاسع والعشرين من شتنبر الجاري على أرضية ملعب “تويوتا ستاديوم” بمدينة بلومفونتين الجنوب إفريقية، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويأتي هذا التوجه اضطرارياً في ظل التأخر الذي شهدته عملية تنسيق الأجندة الدولية، مما حدّ بشكل كبير من فرص برمجة اختبار ودي رفيع المستوى أمام أحد كبار القارة.
وقد ساهم التزام القوى الكروية الإفريقية الكبرى بمواعيد تحضيرية حُسمت مبكراً في تقليص خيارات الطاقم التقني لأسود الأطلس، إذ اختارت الكاميرون مواجهة كوت ديفوار، وبرمجت نيجيريا لقاءً أمام روسيا، فيما ضربت غانا موعداً مع تنزانيا، وتواجه مصر منتخب جنوب إفريقيا، إلى جانب اللقاءات المزدوجة لتونس أمام مالي وموريتانيا، والكونغو الديمقراطية ضد أوغندا.
وتضع هذه الخارطة الدولية المزدحمة النخبة الوطنية أمام خيارات محصورة في مواجهة منتخبات متوسطة، في مقدمتها بوركينا فاسو أو كاب فيردي الذي مر بتغيرات هيكلية في طاقمه وتشكيلته عقب مشاركته المونديالية.
وتستهدف الإدارة الفنية من هذه المواجهة الودية استغلال النافذة الدولية للوقوف على مدى جاهزية بعض العناصر الجديدة واختبار بدائل تكتيكية متنوعة، لتعزيز الانسجام الجماعي قبل استئناف الاستحقاقات الرسمية.
ويأتي ذلك في إطار مسار إعدادي يستهله المنتخب المغربي بمواجهة الغابون في الخامس والعشرين من شتنبر بالعاصمة الرباط، قبل السفر إلى جنوب إفريقيا لملاقاة ليسوتو، لتبقى المباراة الودية المنتظرة محطة عملية لضبط التفاصيل الفنية والخيارات الفردية قبل العودة إلى مضمار التصفيات.





