البطولة المغربية بين الاحتراف الرياضي والاحتراف السلوكي: نموذج حارس اتحاد طنجة
الأسود : محمد عمامي

في سابقة من نوعها بملاعب الكرة ببلدنا الحبيب أقدم حارس نادي اتحاد طنجة لكرة القدم على إتلاف معالم نقطة الجزاء بالمركب الكبير بمدينة طنجة. قد يقول قائل إن تعامل اللاعبين داخل رقعة الملعب مع عشب الملعب والقطع المتناثرة قد يكون من باب البديهي، حين يحرص بعض اللاعبين على إرجاع القطع المقتلعة إلى مكانها والحرص على دكها بالأرجل للحفاظ على أرضية جيدة تساعد على دحرجة الكرة بكل انسيابية.
لكن تعامل الحارس أبعير، وليس لي أي نية مبيتة في التنمر أو الحط من إنسانيته…من خلال التذكير باسمه، لم يكن من باب إصلاح أرضية الملعب، أو العمل على الحفاظ على جودة التجهيزات الرياضية التي وضعت رهن إشارته من باب توفير الأجواء المناسبة للممارسة الرياضية الحقيقية، وإنما حرصا منه على إتلاف نقطة الجزاء وخلق منطقة عشوائية محيطة للتأثير على منفذ ركلة الجزاء بعد أن ذهب الحكم لشاشة الفار للتأكد من صحة ركلة الجزاء. ولعل ما أثار حفيظة كل متتبعي البطولة الوطنية ورواد السوشيال ميديا على حد سواء، هو إمعان أبعير في إتلاف نقطة الجزاء والأماكن المحيطة بها





