أولمبيك مارسيليا يترقب عودة حارث لإنعاش خطه الهجومي وسط تحديات بدنية وفنية معقدة
الأسود : ريفي مفيد محمد

تلقى الجهاز الفني لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي دفعة معنوية قوية إثر استئناف الدولي المغربي أمين حارث لتدريباته الجماعية، مما يمنح الفريق بارقة أمل وسط سلسلة النتائج السلبية التي أدت إلى تراجعه للمركز السابع عشر في ترتيب الدوري.
وتأتي عودة صانع الألعاب المغربي في توقيت حاسم يسبق المواجهة المنتظرة أمام نادي تروا يوم الأحد القادم لحساب الجولة السادسة من المسابقة المحلية، لينهي بذلك فترة غياب استمرت منذ العشرين من شتنبر الفائت، إثر الإصابة التي ألمت به خلال الكلاسيكو الذي حسمه باريس سان جيرمان لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة الخامسة.
ورغم هذا المؤشر الإيجابي، يظل قرار الدفع بحارث في اللقاء المقبل معلقاً حتى يصدر الطاقم الطبي تقريره النهائي حول جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل إيقاع المباريات التنافسية.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير إعلامية فرنسية، وفي طليعتها صحيفة “ليكيب”، أن تعافي اللاعب سيوفر للمدرب خيارات هجومية إضافية ومرونة تكتيكية طالما افتقدها الفريق في الآونة الأخيرة، خاصة مع تزايد عدد الغيابات المؤثرة في التشكيلة الأساسية.
وتتداخل هذه التطورات مع مرحلة مفصلية ومكتظة بالمواعيد الكروية لأبناء الجنوب الفرنسي، إذ يقف الفريق على أعتاب خوض ثماني مباريات حارقة في غضون شهر واحد.
وتتنوع هذه الاختبارات بين المنافسات المحلية والمحافل القارية، حيث تتصدر المشهد مواجهتان قويتان في الدوري الأوروبي أمام كل من بشكتاش التركي وأولمبياكوس اليوناني، وهو ما يفرض على الإدارة الفنية إيجاد حلول سريعة لتصحيح المسار وتجاوز تداعيات الهزيمة الودية الأخيرة أمام مونبلييه خلال فترة التوقف الدولي.
وعلى الجانب الدفاعي، تعمقت جراح مارسيليا بعد التأكد من غياب المدافع الكندي ديريك كورنيليوس لفترة زمنية طويلة جداً، عقب تعرضه لإصابة بليغة في الورك أثناء تواجده بمعسكر منتخب بلاده، ليتم استبعاده رسمياً من الملاعب حتى مطلع عام 2027.
هذا الفراغ الدفاعي سيضع مسؤولية كبرى على عاتق الأسماء المتبقية، ويتقدمهم المغربي نايف أكرد إلى جانب جيفري كوندوبيا وإيغان رايلي، في حين يحمل خط الوسط نبأً ساراً باقتراب عودة النيجيري توشوكوو ننادي الذي شارف على إنهاء برنامجه التأهيلي الطبيعي، متجاوزاً إصابة الغضروف المفصلي التي لحقت به الصيف الماضي أمام موناكو دون الحاجة لتدخل جراحي.





