رغم تصدر الدوري السعودي والحفاظ على نظافة الشباك، سهام الحملة الإعلامية تستهدف أسد المغرب
الأسود : محمد عمامي

رغم نجاح الهلال في انتزاع ثلاث نقاط ثمينة أمام الحزم، فإن الفوز لم يمنع من تصاعد التساؤلات بشأن بعض الخيارات الفنية داخل الفريق، بعدما عانى كثيراً قبل حسم المباراة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي. وحقق نادي الهلال فوزاً صعباً على نادي الحزم، أمس، ليرفع رصيده إلى 24 نقطة وينفرد بصدارة ترتيب دوري روشن، غير أن الأداء الذي قدمه الفريق خلال المباراة فتح الباب أمام الانتقادات والملاحظات الفنية، خصوصاً فيما يتعلق بمركز حراسة المرمى.
وتطرق بندر الرزيحان، محلل برنامج «المنتصف»، لمباراة الهلال والحزم، مطلقاً تصريحات لافتة بشأن مركز حراسة المرمى، بعدما دعا إلى إعادة النظر في وضع الحارس المغربي ياسين بونو، رغم المكانة المهمة التي يحظى بها داخل الفريق. وأضاف الرزيحان: “بونو إسم كبير، لكنه يجب أن يكون على مقاعد البدلاء”، في تصريح أثار تساؤلات بشأن إمكانية إجراء تغيير على التشكيلة الأساسية للهلال خلال المباريات المقبلة رغم أن الهلال يحتل المرتبة الأولى في الدوري السعودي الممتاز وأن شباكه لم تهتز خلال المباراة ضد الحزم.
وأضاف محلل برنامج المنتصف تساؤلاً بشأن وضع محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي، قائلاً: “لماذا لا نعتمد على محمد العويس، حارس المنتخب السعودي، بصفة أساسية؟”، في إشارة إلى ضرورة منحه فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق.
وتفتح هذه التصريحات باب النقاش حول المنافسة على مركز حراسة المرمى في الهلال، بين بونو، الذي يتمتع بخبرة كبيرة وحضور دولي بارز، والعويس، الذي يمتلك بدوره تجارب محلية ودولية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى الحفاظ على صدارة دوري روشن ومواصلة المنافسة على الألقاب.
فهل نغير مجموعة رابحة لأجل عيون الرزيحان أو حتى العويس؟ أم تستمر القافلة في سيرها غير آبهة ببعض الضجيج الصادر عن بعض الأصوات النشاز؟ أم أن الوقت قد حان ليترجل الأسد المغربي عن صهوة الحراسة هناك، حيث لا اعتراف بالجميل، ويقبل بعرض من العروض الكثيرة التي تستهدف التعاقد معه، في بحث عن فضاءات أرحب وأوساط كروية راقية.





