الكرة الذهبية 2026: اتهامات بالاحتيال قبل الحفل.. وجماهير كريستيانو رونالدو غاضبة
الأسود: محمد عمامي

أثار إعلان صادر عن الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف بعض المتابعين ما حدث بأنه “سرقة بكل المقاييس”. لم يتبقَّ سوى يومين للكشف عن هوية الفائز بالكرة الذهبية لعام 2026، في انتظار كبير بالنظر إلى تعدد المرشحين وصعوبة التكهن بالنتيجة. غير أن حماس الجماهير تراجع بعض الشيء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلان من الجهة المنظمة للجائزة لم يلقَ استحسان المشجعين، خصوصًا أنصار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ففي الوقت الذي أُطلق فيه تصويت عبر الإنترنت لاختيار جائزة BOAT، أي جائزة أفضل فائز بالكرة الذهبية على مر التاريخ من بين اللاعبين الذين توجوا بالجائزة مرتين على الأقل، قدمت مجلة فرانس فوتبول توضيحات بشأن طبيعة هذا اللقب.
وأكدت المجلة الفرنسية الشهيرة أن الأمر لا يتعلق بنسخة جديدة من جائزة الكرة الذهبية الممتازة (Super Ballon d’Or)، التي مُنحت لألفريدو دي ستيفانو سنة 1989، بل بتصويت رمزي لا تترتب عليه أي تبعات رسمية. وجاء في بيان الجهة المنظمة: “إن جائزة BOAT عبارة حصريًا عن تصويت جماهيري يهدف إلى الاحتفاء بشغف مشجعينا. وهي ليست جائزة مادية، ولا مكافأة رسمية تُمنح خلال حفلنا”.
وأثار هذا التوضيح غضب أنصار كريستيانو رونالدو، الذين شاركوا بكثافة في التصويت من أجل وضع النجم البرتغالي في صدارة النتائج. وأُصيب عدد من المشجعين بخيبة أمل بعدما اكتشفوا أن مهاجم نادي النصر السعودي، البالغ من العمر 41 عامًا، لن يحصل في نهاية المطاف على جائزة رسمية خلال الحفل المقرر مساء الاثنين في لندن.
وسارع بعضهم للتعبير عن غضبهم عبر منصة إكس، متهمين القائمين على جائزة الكرة الذهبية بـالاحتيال والخداع، معتبرين أن طبيعة التصويت لم تُوضَّح بالشكل الكافي قبل إطلاقه، خصوصًا أن بعض المشاركين دفعوا أموالًا للمساهمة فيه. وكتب أحد المستخدمين الغاضبين: “أطلقت جهة رسمية جائزة للمشاركة فيها مقابل يورو واحد، وعندما بدأ كريستيانو رونالدو في التقدم، قاموا بتغيير وصفها واعتبارها جائزة غير رسمية. ينبغي لكل من دفع المال أن يقاضيهم!”.
كما عبّر مستخدم آخر عن استيائه قائلًا: “إنها سرقة بكل المقاييس. لماذا لم يُكشف عن هذه الحقيقة قبل أخذ أموال الناس؟”.
وهكذا، تحول التصويت الجماهيري لاختيار أفضل فائز بالكرة الذهبية في التاريخ إلى مصدر جدل واسع، بعدما اعتقد بعض المشاركين أن الأمر يتعلق بجائزة رسمية، قبل أن تؤكد الجهة المنظمة أن التصويت لا يتجاوز طابعه الرمزي.





