البطولة الاحترافية إنوي1

إدارة المغرب الفاسي تتجه نحو إنهاء مهام المدرب البرتغالي روي ألميدا على خلفية تراجع النتائج محلياً

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

​بات نادي المغرب الفاسي لكرة القدم على أبواب مرحلة انتقالية جديدة على مستوى جهازه الفني، إثر اقتراب إدارة الماص من حسم قرار الانفصال عن المدرب البرتغالي روي ألميدا، وذلك على خلفية تذبذب النتائج وسلسلة التعثرات التي بصم عليها الفريق منذ انطلاقة منافسات البطولة الاحترافية للموسم الحالي والتي أثارت قلقاً بالغاً لدى مكونات النادي ومسؤوليه.

​وتأتي هذه التطورات الراهنة بعدما عجز الفريق عن بلوغ الإيقاع المنشود في المباريات الأولى، مكتفياً بحصد ثماني نقاط فقط من أصل ثماني عشرة نقطة ممكنة، وهو حصيل عدته إدارة النادي غير متكافئ تماماً مع الطموحات المشروعة لنادٍ عريق يسعى دائماً للمنافسة في واجهات الكأس والبطولة وتثبيت مكانته ضمن أندية الصفوة.

وقد تعالت الأصوات داخل النادي مطالبة بتدارك الموقف وتصحيح المسار التقني قبل تفاقم الأزمات وضياع أهداف الموسم الرياضي الجاري.

​وفي هذا السياق، دعت القيادة الإدارية لنادي المغرب الفاسي إلى عقد اجتماع طارئ وحاسم مع المدرب روي ألميدا فور عودة البعثة الرياضية للفريق إلى مدينة الدار البيضاء، في خطوة ميدانية تسبق الإعلان الرسمي عن تسوية مالية وودية لفسخ العقد الذي يربط الطرفين.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية على إثر الهزيمة الأخيرة والموجعة التي تكبدها الفريق أمام وداد تمارة، وهي المقابلة التي أقر خلالها المدرب نفسه بتواضع الأداء العام وغياب التركيز المطلوب لدى مجموعته فوق المستطيل الأخضر.

​وعلى الرغم من النجاح القاري الأخير والمتمثل في تجاوز عقبة أسيك ميموزا الإيفواري وضمان بطاقة التأهل إلى الدور الموالي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، إلا أن ضغط الشارع الرياضي وتراجع المردود المحلي عجلا بضرورة اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة تخدم مصلحة الفريق العليا.

وتجدر الإشارة إلى أن إدارة “الماص” كانت قد وضعت خططا بديلة وأسماء تدريبية محتملة على طاولة النقاش منذ الفترة التي سبقت المواجهة القارية، تأهباً لأي طارئ قد يفرض نفسه على مستوى الإدارة الفنية.

​ومن المرتقب أن يصدر النادي بلاغاً رسمياً خلال الساعات القليلة القادمة لتوضيح تفاصيل القرار النهائي المتعلق بمستقبل روي ألميدا، مع الكشف عن هوية الطاقم المؤقت أو الجديد الذي سيقود السفينة الصفراء في القادم من الاستحقاقات الرياضية، أملاً في استعادة التوازن المنشود وإرضاء القاعدة الجماهيرية العريضة المتعطشة لتحقيق الانتصارات والألقاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى