حاتم الأزهري بطل أبطال طنجة الأبطال

الأسود: رشيد الحذيفي
بعيدا عن مجال التنافس الرياضي والسباق المحموم بين الجمعيات والأبطال المشاركين فيها، نجحت بطولة طنجة الأبطال من الجمع بين تكريس روح المنافسة الشريفة بالفضاءات الرياضية التي احتضنت منافسات الألعاب الرياضية الجماعية، كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، كرة الطائرة، وبين تكريس القيم النبيلة الرياضية وتجسيد آليةمقاربة الاعتماد على الرياضة لمعالجة الظواهر الاجتماعية السلبية التي تمس الأطفال والشباب، من قبيل اللجوء إلى العنف والارتماء في حضن تعاطي الممنوعات، و العزوف عن الدراسة والتشرد غيرها من الآفات المؤثرة التي تحول دون تشبع اطفالناوشبابنا بالقدر الكافي من القيم النبيلة، التي يبقى الرهان على انخراطهم في ممارسة الرياضة كفيل تدريجيا بتمرير القيم الدينية والوطنية والفضيلة الانسانية.
وما يجعل الرياضة دائما ذات جدوى كبيرة ، أنها تحدث تغيرا جذريا في سلوك ممارستها وترفع من شأنهم ، والعالم الرياضي يزخر بامثلة لذلك ، ولنا في حاتم الأزهري بطنجة نموذج يحتذى به في ذلك ، على اعتبار انه استطاع الانتقال بفضل مشاركته في بطولة طنجة الابطال في ظرف ثلاث سنوات من نزيل بمركز الإدماج الإجتماعي إلى بطل أبطال طنجة الأبطال، حيث نجح في تحقيق مراده بعدما نجح كحارس لفريق جمعية سواعد الخير في التتويج بلقب النسخة الثالثة لأقل من 18 سنة ،ليكون بذلك مثالا رائعا للقيمة الحقيقة التي يسعى المشرفون على بطولة طنجة الأبطال تجسيدها على أرض الواقع.






