تتويج مغربي في دوري الجولف بدار السلام .

الأسود : أحمد باعقيل.
اختتم مساء أمس الجمعة فعاليات الجولة الأولى من الدوري الوطني للجولف المندرج ضمن الأجندة الوطنية لبطولة ” أطلس برو تور ” في نسخته الأولى والذي احتضنته المسالك الزرقاء بالنادي الملكي بدار السلام بالرباط.
وتمكن اللاعب المغربي سفيان دحماني من احتلال الرتبة الأولى في هاته المنافسات التي امتدت على مدى ثلاثة أيام ( 8-9 10 يناير ).
وأنهى سفيان دحماني المنتمي لنادي النخيل ” الدار البيضاء ” صنف الهواة بمعدل 219 ضربة ، متفوقا على أيوب إد عمر من نادي الملكي مراكش ،فيما حل كل من كريم الهيلالي ” النادي الملكي دار السلام ، و مها الحديوي ” نادي تاغازوت ” في المرتبة الثالثة والرابعة ، مناصفة مع اللاعب الواعد عثمان روزي المنتمي للنادي الملكي دار السلام والذي انضم لفئة المحترفين بعد تألقه ضمن المنتخب المغربي للجولف و تحقيقه لنتائج جيدة أهلته للانتقال للاحتراف .
ويعد عثمان روزي منتوجا خالصا للإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية للجولف التي تراهن على تكوين لاعبين شباب لتطوير ممارسة رياضة الجولف ببلادنا .
وأكد أوليفيي إيدموند عضو الإدارة التقنية الوطنية الذي التحق في يوليوز 2018 بالهيئة التقنية ، أن عملا متميزا يقوم به المدربون محمد كلاوة و يونس الحساني لتأهيل اللاعبين الشباب و العمل على تحسين مستواهم و قدراتهم الفردية تقنيا وبدنيا .
وأضاف الإطار الفرنسي المذكور ، أن عثمان روزي استفاد إسوة بباقي اللاعبين المغاربة من حصص مكثفة لتطوير أدائه التقني والفيزيائي ، وكما تعلمون كل لاعب يتحرك بشكل مختلف ، لذلك فالإدارة التقنية وتبعا لتوصيات جامعة الجولف نحاول تكييف مناهج التدريب حسب خصوصيات كل لاعب.
وأكد أوليفي إيدموند أن عثمان روزي يمتاز بانتظام في مستواه ،وقال ” أكيد ليس بالشكل الذي نطمح إليه ، لكن مردوده يبشر بالخير و يجعلنا نفتخر بأنه منتوج خالص للجامعة الملكية المغربية للجولف التي وضعت استرتيجية معقلنة طبقا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية للجولف.
وفي سياق متصل ، شدد أوليفي إيدموند على أن اللاعب الشاب يلزمه تقوية أدائه البدني فعثمان روزي يبلغ من العمر 20 سنة وأمامه 10 سنوات قادمة لتحسين لياقته البدنية التي تتطلبها رياضة الجولف .
وتابع ” لقد لبى المسؤولون طلب الشاب عثمان روزي الذي استفاد من نظام ” دراسة وتكوين ” ، للانتقال للاحتراف وماعليه غير تأكيد رهان الجامعة وتحقيق نتائج جيدة في مختلف المنافسات التي يشارك فيها لمقارعة كبار اللعبة وطنيا ودوليا والأكيد أن كل الظروف مواتية لكل اللاعبين الشباب المنتمين لمختلف الأندية الملكية والوطنية لتكريس رؤية الجامعة في استشراف المستقبل وفتح الأبواب للجميع للتألق.





