منوعات

ميركاطو كورونا .. من يدفع أكثر ؟

 

أحمد باعقيل

فتح فيروس كورونا كل الأسواق العالمية ومهد الطريق لتجارة ، الخارج إليها مفقود و الهارب  منها مولود .

ميركاطو كورونا لايشبه سوق كرة القدم  فالانتقالات لاهي بالشتوية ولا الصيفية ، فكل الفصول مستباحة إليه ، قابلة للتمدد وللتمطط حسب رعونة المهاجمين .

ميركاطو كورونا يعرف اختياراته بشكل جيد ، يحسب عملياته  بدقة ، ولا يحتاج لوكلاء أعمال ولا سماسرة  ، فالضحايا يلعبون الدور نفسه بدون تفويض ولا عقد مبدئي .

ميركاطو كورونا ، يدري جيدا أن جميع انتداباته لاغبار عليها ، و من ينتقيهم لن يلجؤوا إلى غرفة النزاعات ، فجل المحاكم أوصدت أبوابها،   وانتقلت إلى العمل الرقمي الملعب المفضل للفيروس الخبيث ، حيث خبر تحطيم كل الأرقام.

ميركاطو كورونا ، جعل كل الاسواق في كفة واحدة ،  فساوى بين البطولات من الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بالكالشيو والليغا و البريميرليغ وصولا للبطولات العربية والافريقية .

ميركاطو كورونا ، يختار من كل الأعمار ، فهو شديد الحرص على متابعة البطولات السنية ، لذلك فرض على الجميع  الزج بالأطفال في تربص داخلي إلى إشعار غير مسمى ، في دراسة ورياضة عن بعد .

ميركاطو كورونا ، غوليادور قناص جمع بين دهاء  ومكر  المهاجمين ، و هدوء وتلصص الهدافين ، ليسجل”  أقسى ” الأهداف في مرمى الشاردين والخارجين عن القانون .

ولسان حاله يقول بخبث  ” لاتغادر الشباك ” .

ميركاطو كورونا ، يهدد القاصي والداني بتمديد فترة الانتقالات ، ليشعل سوق الانتدابات أمام المتهافتين ،ويرفع الأسهم في كل البورصات العالمية ،  ويعلنها صراحة كل الحقوق محفوظة (c ) إلا الحق في الحياة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى