نادية بنعلي: إمرأة و كادة

الأسود: عبد القادر بلمكي
نجحت الكاتبة العامة لقطاع الشباب والرياضة نادية بنعلي فيما عجز عنه سابقوها, فقد تمكنت خلال الإجتماع الذي جمعها بمختلف فرقاء عائلة كرة السلة الوطنية, من أن تنتشل كرة السلة من وضعية العطالة القصرية التي إمتدت لقرابة السنتين.
نادية بنعلي أثبتت أنها فعلا” إمرأة و كادة”و نجحت في الخروج بقرار يقضي بعودة دوران عجلة كرة السلة بالمغرب إبتداء من شهر نونبر القادم.
وبهذا تكون نادية بنعلي قد نجحت بفضل رجاحة برأيها و حكمتها, في أن تخرج منتصرة لكرة السلة الوطنية من هذا اللقاء التواصلي, الذي أعتبر الأصعب في تاريخ رياضة المثقفين ببلادنا.
لكن ما فعلته نادية بنعلي لم يفاجئ من يتتبع مسارها, فمند أن تولت الكتابة العامة لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة, حتى أضهرت حنكة كبيرة في التعاطي مع مختلف الملفات, خاصة لكونها تعرف متى تكون صارمة في تطبيق القانون, و متى تظهر المرونة اللازمة لتجاوز الأزمات.
و بالمختصر المفيد إن كل من جالسها يعرف أنها شخصية تعتمد مبدئي ” أغراس أغراس”,فهي إنسانة عرف عليها مبدئ الحياد في التعاطي مع مختلف الملفات إضافة إلى كونها ذات يد حديدية لا ترتعش وقت الجد لاتخاذ القرارات المناسبة.
و لهدا فإن الأصداء القادمة من من حضروا الإجتماع, تفيد بإعجابهم بقدرتها على الإقناع خاصة لكون حلولها المقترحة تتميز بالواقعية التي غابت في كثير من الأوقات عن من سبقها.
المهم أن نادية بنعلي تتبت مرة أخرى أن المرأة المغربية تستطيع أن تتعاطى مع أصعب الملفات و تحمل أكبر المسؤوليات و أنها تستطيع في كثير من الأحيان فعل ما يعجز عنه الرجال.






