سنوات ضوئية بيننا وبينهم

الأسود : أشرف العمراني
شتان بين الأندية المغربية و الأندية العربية الإفريقية و الآسيوية، حيت بيننا وبينهم سنوات ضوئية خصوصا الترجي التونسي ،والأهلي و الزمالك المصريين، وبعض الأندية السعودية كالهلال والأهلي والنصر وإتحاد جدة.
من تابع لقاء نهائي السوبر المصري و نهائي دوري أبطال آسيا، وكذلك نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الزمالك و الأهلي، و نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الهلال والنصر.
سيعرف أنه نعاني بل نفتقد إلى التسير العقلاني، لماذا التسير بالطبظ؟ لأنه بصراحة هو طريق نجاح اي نادي في العالم، بحيث كل الأندية المذكورة تتوفر على إدارة قوية تتكون من لاعبين قدماء و رجال أعمال ذوي كريزمة قوية.
فكيف يعقل أن نقارن أنفسنا مع أندية تتعاقد مع لاعبين ب 2 مليار و البعض يملك لاعبين تبلغ قيمتهم التسويقية حوالي 6 مليار كبطل آسيا الذي يلعب في صفوفه الدولي الفرنسي السابق غوميز، الذي سبق أن لعب لعدة أندية كمارسليا في الدوري الفرنسي و عملاق الدوري التركي (galatasaray) وغيرهم.
ويلعب له أيضا الدولي الإيطالي جيوفينكو الذي لعب ليوفنتوس الإيطالي، كما أن النصر السعودي يملك المغربيان نور الدين امرابط و حمد الله الذي تبلغ قيمته التسويقية 10 مليارات مغربية أو أكثر.
الأمر الذي لا نجده في الدوري المغربي حيت أن كل الأندية المذكورة لا تتوفر على إدارة قوية و لا حتى لاعبين من قيمة ما ذكرنا(نصف الاعبين على قد الحال)لأنه نبيع أجود الاعبين للخصوم، فإداريا نعاني دائما قاريا و الكل يتذكر فضيحة رادس وكيف سرق الترجي التونسي اللقب من الوداد.وفي النهاية نقول أنه في إفريقيا يجب أن تملك إدارة قوية مع نادي قوي لتنافس على الألقاب، أما غير ذلك ستقصى في الأدوار الأولى.






