المنتخبات الوطنية

المنتخب سيكون الرابح الأكبر من عودة بنعطية إلى أوروبا 

 

الأسود: خليل البجاوي

في سن 33 سنة, يكون اللاعب في أوج عطائه الكروي, إد تختمر التجربة و يعيش أزهى فتراته على الملاعب.

لا شك أن الكثير من الجماهير المغربية, تفاجأت مند سنتين و هي ترى العميد السابق لأسود الأطلس المهدي بنعطية و هو يضع حدا لمشواره الدولي في سن 31 سنة و يختار اللعب للدحيل القطري.

لو كان الأمر له علاقة بقلة العروض المتوفرة للاعب لتفهمنا قراره, و لكن أن تعلم بأنه كان مرغوبا به في العديد من الأندية الأوروبية أبرزها ميلان الإيطالي, يتبث أن بنعطية تسرع في إتخاد قرار خوض تجربة في دوري نجوم قطر.

لكن كما يقول المثل المغربي, ” كل توخيرة فيها خيرا, و ها هو اليوم المهدي بنعطية تربطه الصحف الإيطالية بمغادرة الدحيل نحو ملعب السانسيرو, ليلعب رفقة زلاتان إبراهيموفيتش و يساهم في تقوية دفاع الروسونيري العازم على إستعادة لقب الكالتشيو.

إن عودة المهدي بنعطية للعب في نادي بحجم ميلان ستفيد بلا شك أسود الأطلس, فمن شاهد مباريات الأسود تحت قيادة وحيد خاليلوزيتش يعلم أن الناخب ما زال لم يستقر بعد على ثنائي قلب الدفاع, فبإستثناء سايس الدي يعتبر القناعة الوحيدة الثابتة لدى المدرب, شاهدنا سامي ماي, نايف أكرد, جواد اليميق, و زهير فضال, و لم يعطي أي لاعب الضمانات الكافية لحد الساعة.

أمام هدا الوضع الشائك, و في ضل إزدحام الرزنامة بمباريات لا تحتمل الخطئ, و في ضل عدم حل معضلة الظهير الأيسر ستكون عودة بنعطية الحل الأمثل لتأمين قلب دفاع قوي و منسجم مع سايس و من يدري ربما إبتعاد بنعطية عن المنتخب خلال الفترة الأخيرة يساعده على تقديم أرقى مستوياته رفقة أسود الأطلس فكما يقول المثل المغربي المعروف: ” الله إجعل أخرنا أحسن من أولنا.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى