في اليوم العالمي للمرأة موقع الأسود يكرم لبؤاته
الأسود: عبد القادر بلمكي
في خضم إحتفال العالم باليوم العالمي للمرأة يوم 8 من مارس كل سنة، كان لزاما علي كمدير للنشر ومدير عام لهدا الصرح الإعلامي أن أقف وقفة تأمل حول مدى تمكننا من تحقيق الأهداف التي سطرناها رفقة إدارة الموقع عند إنشائه.
و لا أخفيكم، أنه بعد سنوات من التجربة في ميدان الصحافة الرياضية، كان الدافع الأول من إنشاء موقع الأسود هو منح الفرصة للشباب و الشابات على قدم المساواة في ولوج عالم الصحافة الرياضية، لكون المرأة المغربية أثبتت قدرتها على التألق في جميع المجالات دون إسثثناء.
و إني لأفتخر اليوم، بفريق من الزملاء والزميلات إخترتهم بعناية فائقة وهم في بداية مشوارهم الصحفي لأني لمست فيهم عشق مهنة المتاعب، و هم يشقون طريقهم بثبات نحو فرض إسمهم على الساحة.
لن أتكلم اليوم عن زملائي الذكور، فكما يقول المثل المناسبة شرط، و سأخصص مقالي هدا للبؤات موقع الأسود كما أحب أن ألقبهن، و البداية ستكون بالزميلة سعاد بوليد التي مارست كرة القدم كحارسة مرمى و إختارت مواصلة إرتباطها بالجلد المدور عن طريق مهنة المتاعب و ينتظرها الكثير في خدمة تطور الكرة النسوة على الخصوص بحكم إنتمائها لهده العائلة، ثم ننتقل إلى الثنائي المتفاهم دائما إكرام زركان و نهيلة وهبي، فهما تشكلان إضافة قوية للموقع، بحكم حصولهما على تكوين عالي في الأدب الإنجليزي، و عشقهما للمهنة.
قد يقول قائل، ما هي المعايير التي تعتمدها لإختيار من يشتغل معك، أجيب أن موقع الأسود عندما أسس لم يؤسس فقط كصرح إعلامي يبحت فقط عن الإعلامي الجاهز، و لكنني خلقته ليكون مدرسة تكوينية أقدم من خلالها خلاصة تجربتي المهنية لشابات و شباب عشقوا مهنة المتاعب مهما إختلفت تكويناتهم، فهم حملة مشعل الإعلام غدا
وإني لأشعر بفخر و إعتزاز و أنا أرى أن مجهوداتي بدأت تؤتي أكلها و خاصة مع الزميلات الصحفيات التي أصبحن تكتسبن الخبرة مع مرور السنوات، و أشد على أيديهن لمواصلة العمل مؤكدا أن موقع الأسود الرياضي ما زال ينتظر من لبؤاته الشيء الكثير فكل عام و أنتن بخير، و كل عام و أنتن سند و دعم لموقع الأسود.






