الجزائر و عشق البطولات الوهمية: لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين ينسحب من الأولمبياد لتجنب إحتمال مواجهة منافس إسرائيلي

الأسود: خليل البجاوي
مرة أخرى يظهر بشكل جلي أمام العالم, مدى عشق الجزائر لصناعة البطولات و الأبطال الوهميين, و الأمر يعود بعد قرار لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين الإنسحاب من الألعاب الأولمبية للجودو التي ستقام منافساتها إبتداء من يوم الإثنين, في وزن أقل من 73 كلغ لوجود إحتمالية لمقابلة منافس إسرائيلي يدعى طهار بتبل في الدور الثاني, في حالة فوزه على السوداني محمد عبد الرسول في نزال الدور الأول.
و هنا يطرح السؤال نفسه, حول فائدة المشاركة في الألعاب الأولمبية للإنسحاب منها قبل بدايتها? نعرف تماما أن الألة الإعلامية الجزائرية ستحاول تصوير هدا التصرف على أنه عمل بطولي و نصرة للقضية الفلسطينية, و لكنه لا يتعدى كونه عملية صبيانية فلو كان كل رياضي مسلم سينسحب عند وقوعه في مواجهة رياضي إسرائلي, فإننا سنظر بعدالة القضية الفلسطينية, و سنقدم فرصة لمن يريد الإضرار بها لشرعنة أي عدوان قادم على الفلسطيينين بدعوى أن المسلمين عنصريين.
ثم إن ما قام به لاعب الجودو فتحي نورين, ينسف مجهودات خمس السنوات من التحضير و العمل الجاد, فكيف يعقل أن ينسحب رياضي من حدث إنتظره طيلة خمس سنوات, لتجنب إحتمالية مواجهة رياضي إسرائيلي, و لا أجد لذلك تفسيرا إلا كونه غير جاهز للمواجهة.





