
يحل فريق إشبيليه ضيفا على فريق ليفانتي برسم الأسبوع 33 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى.
المباراة ستجرى على الساعة 00 : 17 على ملعب سيوتات دي فالنسيا بمدينة فالنسيا.
إشبيليه يسعى لتعويض الخسارة الأخيرة أمام ريال مدريد في عقر داره بثلاثة أهداف لهدفين.
وشهدت المباراة الأخيرة مع الملكي حضور حارس المنتخب الوطني ياسين بونو، فيما بقي يوسف النصيري ومنير الحدادي حبيسين لدكة البدلاء.
المغاربة وجميع النقاذ الرياضيين يتساءلون عن سبب تراجع مستوى مهاجم المنتخب الوطني يوسف النصيري الذي سجل فقط ثلاثة أهداف هذا الموسم، على عكس الموسم الماضي الذي سجل فيه 18 هدفا في الليجا.
وكان آخر هدف ليوسف مع إشبيليه في شتنبر من العام الماضي ضد فريق إسبانيول برسم الجولة 7 من الليجا، بعد ذلك بدأ اللاعب يعاني من عقم تهديفي رهيب دفعت المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي لعدم الاعتماد عليه أساسيا والزج به فقط في الدقائق الأخيرة.
أما عن آخر هدف سجله مع المنتخب الوطني فكان في المباراة التي انتهت لصالح الأسود بهدفين لهدف ضد مالاوي في الدور 16 من كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، ورغم تسجيله لهذا الهدف اليتيم إلا أن الجماهير المغربية انهالت عليه بوابل من الانتقاذات وصيحات الاستهجان بسبب سوء أداءه وازدادت معاناة النصيري حين لم يقدم شيئا في مباراة الدور الحاسم المؤهل للمونديال ضد منتخب الكونجو الديمقراطية، الشيء الذي دفع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش لتعويضه بمهاجم جينت البلجيكي طارق تيسودالي الذي كان حاسما في مباراة الذهاب في كينشاسا عندما سجل هدف التعادل للمنتخب بعد تمريرة متقنة من أيوب الكعبي.
ونأمل في أن يسترجع هذا اللاعب مستواه المعهود لأن المنتخب الوطني في حاجة ماسة لمهاجم يجيد التسجيل من الضربات الرأسية لأن الكرات الثابتة يعتمد عليها المنتخب وتكون وسيلة ناجعة وحلا عند انغلاق المنافذ الهجومية.
أما بالنسبة لمنير الحدادي فقد سجل هدفين هذا الموسم في الليجا، ولا يعتمد عليه المدرب أساسيا إلا في بعض المباريات.
المنتخب الوطني في حاجة إلى لاعبين يشاركون مع أنديتهم بشكل دائم أي لاعبين دائموا التنافسية لأن المنتخبات التي سنواجهها في كأس العالم ككرواتيا وبلجيكا تضم في تشكيلتها لاعبين لا يرتاحون أبدا، بل يلعبون 3 مباريات في الأسبوع بين المسابقات المحلية والأوروبية.
حاليا هناك بعض اللاعبين المغاربة الذين يشاركون مع أنديتهم بشكل أساسي ويقدمون مستويات متميزة كأمين حارث نجم مارسيليا، لذلك وجب على مدرب المنتخب أن يعيد النظر في التشكيلة التي سيعتمد عليها استعدادا لكأس العالم بقطر 2022، وخوض غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار 2023 بوجود لاعبين لديهم تنافسية عالية ومتعودين على كثرة المباريات.
تجدر الإشارة أن المنتخب الوطني سيواجه منتخب بلاد العام السام ( الولايات المتحدة الأمريكية ) وديا في فاتح يونيو القادم بسان سيناتي وذلك في إطار استعدادات المنتخبين لكأس العالم بقطر 2022.






