
أبان لاعبو المنتخب المغربي عن قتالية عالية داخل الميدان، كما لم يستطع عدد منهم منع دموعهم بعد كل مباراة وانتصار.
وأجمع “أسود الأطلس” على رغبتهم في إدخال الفرحة والسرور على 40 مليون من الشعب المغربي، مؤكّدين أن قتاليتهم على أرض الملعب تدفعها هذه الرغبة.
أكثر ما يثلج الصدر في منتخبنا الوطني، هو تلك التشكيلة التي ألفها وليد الركراكي، المكونة من اللاعبين المحليين، خريجي البطولة الوطنية #المغربية و محترفي أوروبا، الكل يلعب بنفس الروح و العزيمة و القتالية دفاعا عن الراية الوطنية كأنهم عائلة واحدة.
شكرا #أسود_الأطلس#المغرب_البرتغال pic.twitter.com/mpIBEAsQ7r— Zayna Bent Bouha (@BentZayna) December 11, 2022
ومع مرور الأدوار، أكّد نجوم المنتخب بأن المهمة الملقاة على عاتقهم أصبحت كبيرة، متجاوزة تمثيل البلد إلى إسعاد كل الشعوب العربية.
كما حرص لاعبو المنتخب المغربي على حمل العلم الفلسطيني والتلويح به في كل احتفال بعد المباريات، إلى جانب العلم المغربي.
ويسعى المغاربة من خلال هذه الخطوة إلى تأكيد تمسّكهم بالقضية التي تستحوذ على وجدانهم.
كذلك نشر النجم المغربي عبد الإله صابيري، صورة له بالعلم الفلسطيني بعد مباراة البرتغال على حسابه الرسمي على إنستغرام، وهي الصورة التي لقيت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
صورة جديدة للأعب عبد الحميد صابيري بالعلم الفلسطيني ❤🇲🇦❤#المغرب_أمل_لإنتصار_العروبة pic.twitter.com/3Ga7Stl0zl
— باقر آل هاشم (@A_R_Y_11) December 10, 2022






