
بهاته العبارة يلخص المتتبعون لفريق الجمعية السلاوية حال النادي الذي تتخبطه التيارات والأمواج .لدرجة أن قراصنة سلا ،صاروا أغرابا في بحرهم الذي يعيش هيجانا كبيرا .. والكل يتساءل أين ستستقر سفينة الرقراق ؟
شاطئ جمعية سلا كحال شاطئه الحقيقي .. الجمهور هاهو و الفرقة فينا هي ؟
فبمجرد ما ظهر شاب مقاول ابن مدينة سلا وأعلن ترشحه لرئاسة الفريق . ناضت القيامة.. و تم شحد السكاكين و ارتفعت المعاول لتهدم هذا المشروع الذي يروم التغيير و ضخ دماء جديدة .
لقد كان فهد احميصة المرشح لرئاسة الفريق شجاعا عندما أعلن ترشيحه مكسرا جدار الصمت والغموض الذي يعرفه محيط الفريق ..
لا أحد ينكر المجهودات التي قدمتها لجنة تصريف شؤون الجمعية السلاوية .. لكن على الجهات الوصية أن تكون حاسمة وحازمة في الملفات العالقة أولاها عقد جمع عام انتخابي في أجواء ديمقراطية ونزيهة تراعي صورة كرة القدم الوطنية التي بلغت العالمية ..
لذلك أصبح من المفروض احترام المسطرة الادارية و إعطاء الكلمة للمنخرطين الشرعيين وليس الذين نزلوا بالمظلة .
فجمعية سلا ليس محمية أو حصن للبطلجة .. فهو إرث تاريخي ، يحميه أبناء المدينة ، لذلك كان الشعار : ” الفرقة يهزوها ولادها ”
والجمهور السلاوي يريد التغيير في الهياكل .وليس تغيير المدربين وانتداب لاعبين دون المستوى ..
فما تعاينه الجماهير السلاوية في بداية التحضير ، شيء غير مقبول في غياب مكتب مسير ، وإدارة تقنية مؤهلة و إدارة شرعية .. بعيدا عن سياسة الضرب تحت الحزام والكولسة المصبوغة بالسياسة ..
فالجمهور مع السياسة الرياضية وليس الرياضة المسيسة ..
لذلك يقول السلاويون ” ارحموا الفريق ” وارحموا تاريخ المدينة .





