وليد الركراكي : “يوسف النصري هو أحد أهم المهاجمين في تاريخ المنتخب الوطني أحب من أحب وكره من كره”
الأسود : إلهام لكميري

صرح الناخب الوطني وليد الركراكي في ندوته الصحفية صباح اليوم، بأن الوضع مع اللاعب يوسف النصيري غالبا ما يشكل موضوعا حساسا بالنسبة له فهو يراه لاعبا يتمتع بموهبة وقدرات لا يمكن إنكارها ، على الرغم من كل التحديات التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة.
حيت قال وليد الركراكي أن النصيري هو أحد أهم المهاجمين في تاريخ المنتخب الوطني المغربي أحب من أحب وكره من كره.
ينتمي إلى ناد كبير إلى جانب مدرب عالمي، زيادة عن ذلك فهو لاعب قدم الكثير للمنتخب بأهدافه في كل المنافسات التي شارك فيها وأثبت عن جدارته في أكثر من مناسبة . لذا فالناخب الوطني على أتم استعداد للأخذ بيد الدولي المغربي يوسف النصيري ومساعدته على تخطي هذه الفترة العسيرة واسترجاعه مستواه المعهود ، بل وهو متاأكد من قدرته على ذلك . وهذا راجع إلى الثقة الكبيرة التي يحضى بها النصيري من طرف الركراكي.
وما يستحق التوقف عنده هو كون المهاجم المغربي الشاب كان قد خطف الأنظار في الآونة الأخيرة بأداءه المتميز، وارتبط اسمه بالعديد من الأندية الأوربية الكبرى، إلا أن انتقاله إلى نادي فنربخشة التركي قد طرح تحديات جديدة أمامه ،وبالتالي لم يتمكن اللاعب من تقديم نفس المستوى المعهود ،وقد يكون ذلك نتيجة لتعرضه لضغوط إعلامية كبيرة بعد إنجاز كأس العالم لتقديم أداء متميز باستمرار . أو ربما يحتاج اللاعب إلى وقت للتأقلم مع البيئة الجديدة ومع أسلوب اللعب المختلف ومع زملاءه الجدد ومع التغييرات في الجهاز الفني حيث يؤثر ذلك على أداء اللاعب وتاثيره داخل الملعب إضافة إلى وجود مهاجمين آخرين في فريق فنربخشة التركي مما يزيد المنافسة على المكان الأساسي ما يقلل فرص اللعب.
الفترات الانتقالية بين الاندية هي مرحلة حاسمة في
حياة اللاعب وبينما تحمل العديد من العقبات إلا أنها تمثل أيضا فرصة للنمو والتطور.
فهل الدعم النفسي الذي يود الناخب الوطني تقديمه ليوسف النصيري سيبلغ الهدف المنشود أم لا ؟هذا ما سنتعرف عليه في القادم من الايام.






