
نجح لاعب وسط المنتخب الوطني المغربي عزالدين أوناحي و لاعب باناثينايكوس اليوناني في تقديم أحد أفضل العروض الكروية في المباراة التي جمعت يوم أمس المنتخب الوطني مع ضيفه إفريقيا الوسطى بالملعب الشرفي بوجدة .
وأثبت أوناحي أحقيته في التواجد داخل المنتخب الوطني بإعتباره واحد من عناصر الخبرة داخل غرفة الملابس و المعول عليهم لقيادة المنتخب هجوميا داخل الميدان نظرا لمجموعة من العوامل تخص الأمور الفنية و التقنية والتي تساعد على قلب نتيجة أي مباراة .
وأكد أوناحي صحوته الأخيرة رفقة أسود الأطلس خلال المباريات الأخيرة التي أجريت بفترة التوقف الدولي بمدينتي أغادير و أخرها بالجهة الشرقية للمملكة يوم أمس ، من خلال صناعته لنسبة مهمة من الأهداف في المباريات الأربع الأخيرة بذلك يسكت مجموعة من الأفواه التي تساءلت على سبب تواجد اللاعب ذاته داخل المنتخب و المناداة عليه رغم خروجه من مارسيليا بنظام الإعارة .
لينصف أوناحي مدربه وليد داخل الميدان و يبرهن للجميع أنه من القطع الأساسية داخل المنتخب خلال السنوات الأخيرة
و يذكر أن قصة عز الدين أوناحي و المنتخب بدأت سنة 2022 مع المدرب البوسني السابق للمنتخب وحيد حاليلوزيتش الذي وضع ثقته في اللاعب و جلبه للمنتخب رغم مشاركته في دقائق قليلة في “كان” النسخة ما قبل الماضية .






