
يواصل زهير عفيفي، مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، ولكن هذه المرة من دكة التدريب بعد أن صنع لنفسه إسماً لامعاً كحارس مرمى سابق لفريق الجيش الملكي.
عفيفي، الذي تألق بقميص الجيش الملكي سنوات عديدة، كان جزءاً من الجيل الذهبي الذي أهدى الفريق عدة ألقاب، محلياً وقارياً، بفضل تصدياته الحاسمة وروحه القتالية العالية، قبل أن ينتقل بسلاسة إلى مجال التدريب، حاملاً معه خبرة السنين وشغف الحراسة.
اليوم، يشرف زهير عفيفي على تدريب حراس المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، حيث يشكل أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي الذي تراهن عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتكوين جيل جديد من النجوم.
يُعرف عفيفي بصرامته التكتيكية وحنكته في التعامل مع المواهب الشابة، إذ يعمل على صقل مهاراتهم ليس فقط بدنياً وتقنياً، بل ذهنياً أيضاً، ويُزرع فيهم الثقة والانضباط، ما يجعل من معسكرات المنتخب مدرسة حقيقية للحراس الواعدين.
النتائج الإيجابية التي حققها “أشبال الأطلس” مؤخراً تعكس بصمة الطاقم التقني، وفي مقدمتهم زهير عفيفي، الذي يؤمن أن حارس المرمى هو نصف الفريق، وأن الاستثمار في الحراس الشباب هو استثمار في مستقبل الكرة المغربية.






