أمم إفريقيا للشبان

كأس إفريقيا للشباب: من يتحمل مسؤولية فقدان اللقب؟

الأسود : حمزة إراوي

 

 

عرفت المقابلة النهائية لكأس إفريقيا لأقل من 20 سنة فوز منتخب جنوب إفريقيا على منتخبنا المغربي، بعدما قدم المنتخب المغربي مسارا تصاعديا لم يكلل بالنجاح، لهذا لابد من الوقوف على الأخطاء التسييرية التي تم تدبير المقابلة بها خاصة من طرف المدرب السيد محمد وهبي الذي يعد العامل الرئيس في ضياع اللقب.

فالمشاهد الرياضي البسيط لاحظ الضعف الذي ظهر به المدافع عبدالحميد ايت بودلال من أول كرة أنذرت المدرب بضرورة عدم الاعتماد عليه، وهذا لا يعني أن اللاعب ليس له إمكانات، بل اللاعب مازال لم يشف من الإصابة التي لحقت به في أول لقاء مع منتخب كينيا، ما دعا إلى تغييره في الشوط الأول وإشراك لاعب تونتي الهولندي جوليان مصباحي لكن تعنت المدرب جعلنا نرى العديد من الأخطاء الدفاعية، إضافة إلى هذا التأخر في التغييرات، كان لابد على المدرب إخراج عثمان معما في وقت مبكرة وهو الذي أضاع كرة سهلة أمام الشباك لو كان هنالك لاعبا آخر لاستطاع تسجيلها، ثم إن المدرب الجنوب إفريقي فطن إلى ضعف المنتخب المغربي ما جعله يطالب من لاعبيه ضرب الخطوط بالكرات الطولية التي جاء منها الهدف الأول وجاءت منها عدة فرص كادت تسجل لولا يقظة الحارس أو الألطاف الإلهية، في حين كان على المدرب رسم خطة لتقليص المسافة بين الخطوط لمضايقة المسافة على المنتخب الجنوب إفريقي وهذا ما لم يفطن إليه وهبي.

كما تجدر الإشارة إلى أن العامل البدني كان من الأسباب الرئيسة في تدهور مستوى اللاعبين وهذا راجع إلى الضغط الذي تمادى فيه المنتخب لأن المدرب كان عليه أن ينبه اللاعبين إلى تقسيم المجهود البدني كي لا يكون هنالك نقص في المستوى.

هذا لا يعني أن المدرب محمد وهبي لم يقدم مباراة تكتيكية لكنه أغفل بعض الجوانب التي تحسم النهائيات وهذا راجع إلى قلة الخبرة في النهائيات، ويبقى المرور إلى كأس العالم أنجازا جيدا لكنه لا يعكس الإمكانات المتاحة لفئات المنتخب المغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى