
جمعية دخيلة تحاول فرض نفسها على تنظيم الإعلام الرياضي المغربي
يشهد الإعلام الرياضي المغربي توتراً بسبب تدخل جمعيات مثل جمعية الإعلام والناشرين التي لا ترتبط بشكل حقيقي بالإعلام الرياضي لكنها تسعى للسيطرة على المشهد، مما يعيق تطوير الإعلام الرياضي المهني. هذه الجمعية أطلقت “بطاقة الملاعب” لتنظيم دخول الصحفيين إلى الملاعب، لكنها أثارت جدلاً لأنها استبعدت البطاقة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وهي الوحيدة المعترف بها رسمياً، كما فشلت في تنظيم بعثات التغطية الخارجية بشكل يرضي الصحفيين، مما يطرح تساؤلات حول شرعيتها وكفاءتها في تنظيم القطاع.
الجمعية تحولت من دورها الأساسي في تأطير الصحفيين والدفاع عن مصالحهم إلى جهة تنظيمية تتحكم في المنابر الإعلامية وتنظم الرحلات مقابل مبالغ مالية، وهو ما يثير انتقادات حول تجاوز اختصاصاتها وتحولها إلى هيئة تجارية أكثر من كونها جمعية مهنية تهتم بالجوانب التأطيرية والأخلاقية.
رغم ذلك، الجمعية تؤكد أنها تسعى لتنظيم القطاع ومحاربة الفوضى التي كانت قائمة، وقد حصلت على دعم من بعض الجهات الرسمية، كما نظمت بطاقات الملاعب التي منحت لعدد كبير من الصحفيين والمصورين المهنيين، بهدف توحيد وتنظيم الصحافة الرياضية في المغرب.
يبقى السؤال المطروح حول من يمنح هذه الجمعية الشرعية لتنظيم الجسم الصحفي الرياضي، خصوصاً وأنها بعيدة عن القطاع ولا تمتلك الخبرة الكافية، و تشير بعض الأخبار أن هناك وكالة للأسفار بمدينة بركان ستنظم رحلة خاصة للمشجعين الى تانزانيا تشمل الطائرة ذهابا وإيابا وكذلك الفندق والتنقل داخل البلد من يوم الخميس الى الإثنين لمساندة فريقهم بثمن لا يتعدى 15000 درهم كيف يعقل أن هذا الفرق في الأثمنة بين الشرق والغرب والفاهم يفهم؟
مما يطرح ضرورة إعادة النظر في دورها وحدود اختصاصها لضمان تطوير الإعلام الرياضي بشكل مهني ومنظم.






