ألعاب القوى

العصبة الماسية لألعاب القوى تحط الرحال بمدينة الرباط

الأسود : محمد عمامي

 

 

مدينة الرباط تعيش الحدث إثر استقبالها لدوري العصبة الماسية على أرضية الملعب الأولمبي غدا الأحد 25 ماي ابتداء من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المغربي. وإذا كان رهان استكمال هاته المعلمة وإخراجها لحيز الوجود بعد أن كانت قبل شهور قليلة حبرا على ورق، قد تم ربحه فإن التحدي المرفوع حاليا هو تحقيق نسخة استثنائية لربح الرهان على مستوى النتائج المحققة هذه المرة. وكان البطل الأولمبي المغربي سفيان البقالي قد أشعل فتيل المنافسة صباح هذا اليوم على إثر الندوة الصحفية المقامة على أرضية الملعب الأولمبي من خلال اعتبار مضمار السباق الجديد من المستوى الجيد والقابل لتحقيق أرقام قياسية جديدة.

ولتحقيق الأرقام والرقي بملتقى محمد السادس لألعاب القوى إلى مصاف الملتقيات العالمية كان من الواجب العمل دون كلل من أجل إتمام الأشغال وتوفير فضاء رياضي مطابق لمعايير الإتحاد الدولي من جهة، ثم كذلك العمل على أن يكون الملتقى فرصة سانحة لتنافس كل العدائين العالميين الحاصلين على الأرقام القياسية، الحاصلين على الألقاب الأولمبية، دون إغفال المحققين لأحسن إنجازات السنة وكذلك الحاصلين على أكبر عدد من النقط على مستوى منافسات العصبة الماسية.

ملتقى الرباط هاته السنة لن يخلف الموعد بتواجد سفيان البقالي، حامل لقب النسختين الأخيرتين لملتقى محمد السادس وحامل ذهبية الألعاب الأولمبية الأخيرة بباريس والذي أكد على ضرورة الفوز مرة أخرى تدشينا لعهد جديد لألعاب القوى الوطنية بمناسبة تدشين هذا الصرح الرياضي المتميز، وكذلك بناء على الاستعدادات الأخيرة التي قام بها لتحقيق الهدف. ملتقى الرباط سيعرف وإلى جانب أسطورة ألعاب القوى الوطنية سفيان البقالي حضور عدد لافت من العدائين العالميين.

العداءة الهولندية فيمك بول، التي حضرت بدورها فعاليات الندوة الصحفية التي أقيمت صباح اليوم، والمتوفرة على سجل استثنائي من الأرقام يتصدره تحطيمها للرقم القياسي العالمي لمسافة 400 متر داخل القاعة لسنة 2024، وفوزها بالنسخ الأربعة الأخيرة للعصبة الماسية وبطولة أوربا ل400 متر حواجز خلال نسختين متتاليتين، وسباق 400 متر للتناوب، إلى غير ذلك من الألقاب المتعددة لهذه العداءة الواعدة.

النجم البوتسواني الذي أضاء سماء ألعاب القوى البوتسوانية والعالمية خلال السنتين الأخيرتين ليتسيل توبوغو، والتي توجها بفوزه باللقب العالمي الأولمبي لمسافة 200 متر بدورة باريس الأولمبية الأخيرة، وقبلها بتحصيل عدد كبير من الألقاب على مستوى الفئات السنية لمسافة 100 و 200 متر ليضع حدا للهيمنة الأمريكية التي تعتبر المسافتين تخصصا أمريكيا لا ينافسها عليهما أحد سيكون حاضرا لإشعال المنافسة وتسجيل اسمه بحروف من ذهب في سجل الفائزين بملتقى محمد السادس.

بياتريس شيبيت، العداءة الكينية المتميزة والتي أصبحت سيدة المسافات الطويلة ونصف الطويلة بدون منازع، ستكون حاضرة بدورها لإنعاش آمالها في إضافة فوز جديد لسجلها الحافل بالانتصارات على المستوى الفردي والجماعي. في نهاية سنة 2023 حطمت العداءة صاحبة 23 ربيعا آنذاك الرقم القياسي العالمي لمسافة 5 كلم على الطريق. وفي سنة 2024 تمكنت من تحطيم الرقم القياسي العالمي لمسافة 10000 متر، كما تمكنت خلال الألعاب الأولمبية من الحصول على الميدالية الذهبية لمسافة 5000 متر وبعدها بأيام قليلة اللقب الأولمبي لمسافة 10000 متر، دون إغفال الإشارة إلى ألقابها على مستوى العصبة الماسية…

هذه بعض النماذج القليلة من الأسماء الوازنة التي حرصت على تأثيث ملتقى محمد السادس بالرباط والتي، إلى جانب أخرى، ستعمل على التنافس المحتدم للفوز بالذهب ونقش اسمها في سجل الفائزين ولما لا تدشين الملعب الأولمبي الجديد بأرقام قياسية تبقى خالدة في دفاتر ألعاب القوى العالمية، ولنا عودة غدا لاستقراء أهم نتائج الملتقى بحول الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى