أخبار متنوعة

كفى عبثًا بمهنة الصحافة الرياضية

الأسود : متابعة

في زمن أصبحت فيه المهنية تُقاس بالولاءات، نشهد اليوم تجاوزًا خطيرًا يُسيء إلى صورة العمل الصحفي ويضرب مبادئ النزاهة في العمق. ما حدث اليوم من منح خمسة اعتمادات لصحفيين من جريدة واحدة، ليس استثناءً، بل جزء من ممارسة ممنهجة لتكريس الزبونية وتهميش الكفاءات الحقيقية.

الغريب في الأمر أن من يقف وراء هذا القرار هو السيد يوسف باصور، وهو، مع كامل الاحترام، مجرد صحفي، لا يملك أي صفة قانونية أو مؤسساتية تخول له توزيع الاعتمادات أو البت في أهلية الصحفيين. من أعطاه هذا الحق؟ ومن فوّضه ليتحكم في مصير مهنيين يشتغلون لسنوات في الميدان، ويضحّون من أجل نقل الصورة والمعلومة بمهنية وشرف؟

إن هذه الممارسات تسيء إلى الجسم الصحفي وتُضعف من مصداقية الاعتمادات، وتحرم صحفيين حقيقيين من أداء مهامهم بسبب نزوات شخصية أو محاباة مكشوفة. وهنا نطرح سؤالاً صريحًا: أين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟ وأين باقي الهيئات المنظمة؟ ولماذا هذا الصمت في وجه هذا العبث؟

إننا نطالب بتدخل عاجل وحازم من الجهات المعنية، لإعادة النظر في طريقة منح الاعتمادات، ووضع معايير واضحة وشفافة، بعيدة عن المحسوبية، تحفظ كرامة الصحفيين وتعيد الثقة إلى المهنة. كما نطالب بإبعاد كل من يستغل موقعه للعب دور “الوصي” على زملائه، فالميدان وحده هو الحكم، وليس العلاقات أو الأهواء.

كفى استهتارًا.
كفى عبثًا.
كفى إهانة للمهنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى