
في لحظة مميزة تجسّد دعم العائلة الملكية للرياضة الوطنية، ترأّس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجمع العام الاستثنائي للجامعة الملكية المغربية للغولف، مؤكداً مرة أخرى التزامه الدائم بالنهوض بهذه الرياضة النخبوية ذات الامتداد العالمي.
الجمع العام، الذي عُقد في أجواء من التنظيم والانضباط، شكّل محطة مفصلية لإعادة ترتيب الأوراق واستشراف آفاق جديدة لتطوير الغولف المغربي، سواء على مستوى البنية التحتية، أو المواهب الصاعدة، أو التموقع القاري والدولي.
بقيادة سموه، الغولف المغربي لا يسير فقط على المسار الصحيح، بل يخطط بذكاء لرسم معالم مرحلة أكثر احترافية، تُراهن على الاستمرارية، والتكوين، والتألق في كبريات المحافل.
مشاركة مولاي رشيد لم تكن مجرد حضور بروتوكولي، بل كانت دفعة قوية للثقة، ولرؤية استراتيجية طموحة ترسم المستقبل بريشة التميز المغربي الأصيل






