أخبار متنوعة

الفيفا في ورطة: أساليب جديدة لإظهار ملاعب مونديال الأندية مملوءة

الأسود: محمد عمامي

من الصعب على بلد كالولايات المتحدة الأمريكية معروف بعشقه لكرة السلة والبيزبول وكرة القدم الأمريكية أن يستقطب جماهير كبيرة لمتابعة مونديال الأندية لكرة القدم في نسخته الجديدة رغم التحدي الذي أخذته الفيفا على عاتقها. والشعب الأمريكي تبعا لذلك لا يجد في كرة القدم ما يبحث عنه من شغف وإثارة وندية رغم الأموال الكثيرة التي تم ضخها في ميزانية الأندية والعمل على استقطاب نجوم كرة القدم المعتزلين. يضاف إلى ذلك الامتداد الجغرافي للبلد القارة حيث من الصعب أن تجد جاليات دول الأندية المشاركة مجتمعة في ولاية واحدة أو داخل مدينة واحدة، وهو ما ينعكس سلبا على الإقبال الجماهيري ويؤثر على الصورة التي ارتضاها مسؤولو الفيفا لتسويق مونديال الأندية في شكله الجديد. هذا دون الخوض في الإشكالات المناخية ولعب مباريات في أوقات تشتد فيها درجات الحرارة لتصل مستويات لا تساعد بتاتا على بلوغ مستويات فنية تلبي تطلعات الجماهير.
ومن الأساليب التي ابتكرتها الفيفا محاولة تجميع الجماهير في أماكن متقابلة مع كاميرات النقل التلفزي، وهي خدعة بصرية المقصود من ورائها إيهام الجماهير المتفرجة خلف الشاشات بأن المدرجات مملوءة عن آخرها وأن كل عناصر الفرجة مضمونة إلى حد بعيد.
غير أن هذا الإجراء لم يمر دون إثارة الكثير من المشاكل وعدم الارتياح لدى فئة عريضة من الجماهير التي عبرت عن سخطها من تغيير أرقام مقاعدها حسب جريدة Daily Mail التي تطرقت للموضوع، حيث أن أغلبية الجماهير ترتاح في أماكن معينة من الملعب ولا ترتاح في أماكن أخرى. غير أن مسؤولي الفيفا هونوا من المشكل حين اعتبروا أن هاته الإجراءات جاري بها العمل على مستوى الاستحقاقات الرياضية الكبيرة. ومن المثير للإنتباه أن يتخذ المشكل أبعادا مختلفة على بعد سنة واحدة من مونديال الأمم وبالرغم من التخفيضات الكبيرة التي مست أثمنة تذاكر الولوج للملاعب.
جيانو إنفانتينو، في معرض حديثه عن بعض مشاكل النسخة الحالية الجديدة لمونديال الأندية أشار إلى أن الأمر يتعلق باستراتيجية جديدة تذهب في اتجاه عولمة كرة القدم بالعمل على أن تصبح التظاهرة عالمية بالفعل تضم كل الأندية الكبرى على مختلف ربوع الكرة الأرضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى