أخبار متنوعة

خنيفرة في قلب العاصفة: استقالة الكاتب العام، واللاعبون بلا أجور منذ ثلاثة أشهر

الأسود: آية بقالي

يعيش فريق شباب خنيفرة على وقع أزمة خانقة، تكاد تعصف بما تبقّى من استقراره الإداري والرياضي، بعدما تفاقمت المشاكل المالية والتنظيمية، وبلغت ذروتها باستقالة الكاتب العام للنادي، وسط حالة من التذمر العام والغضب الشديد داخل صفوف المنخرطين والجماهير.
ففي ظل غياب حلول ملموسة وواقعية، أصبح اللاعبون يواجهون أوضاعًا صعبة للغاية، حيث لم يتقاضوا مستحقاتهم المالية منذ أزيد من ثلاثة أشهر، مما أثّر بشكل مباشر على أدائهم النفسي والبدني، وأثار مخاوف جدية من إمكانية رحيل بعض الأسماء أو حتى مقاطعة التداريب، خاصة مع غياب التواصل والشفافية من قبل المكتب المسير.
وقد جاءت استقالة الكاتب العام، التي وُصفت بالمفاجئة، لتزيد الطين بلة، حيث اعتبرها المتتبعون “إنذارًا أخيرًا” يفضح حجم الاختلالات التي يعرفها التسيير داخل الفريق، ويكشف عجز الإدارة عن احتواء الأزمة أو إيجاد حلول فعلية لها. وهو ما دفع بالعديد من المنخرطين إلى المطالبة بعقد جمع عام استثنائي في أقرب الآجال، لإعادة ترتيب الأوراق ومحاسبة المسؤولين عن هذا التدهور المتسارع.
وفي الوقت الذي يطالب فيه الشارع الخنيفري بتدخل فوري لإنقاذ الفريق من مصير مجهول، تظل أسئلة كثيرة معلّقة دون إجابات واضحة: من يتحمّل مسؤولية هذا الانهيار؟ وأين اختفت الوعود السابقة بضمان الاستقرار المالي؟ وهل يكون الجمع العام الاستثنائي بداية الخروج من النفق أم مجرّد محاولة للتهدئة دون أثر حقيقي؟
كل المؤشرات توحي بأن شباب خنيفرة بات بحاجة إلى ما هو أكثر من “ترقيعات”، بل إلى إصلاح جذري يعيد للنادي هويته، ويعيد للمدينة فخرها بفريقها، قبل فوات الأوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى