أخبار متنوعة

كأس أمم أوربا للسيدات 2025: هل ساعدت “ورقة الغش” المنتخب الإنجليزي على الفوز باللقب؟

الأسود: محمد عمامي

ورقة الغش التي يسجل فيها حراس المرمى المعلومات الخاصة بمنفذي ركلات الترجيح والزوايا التي يختارونها عادة وجهة لتسديداتهم أصبحت تقليدا يلجأ له حراس وحارسات المرمى للرفع من حظوظهم في التصدي لركلات الترجيح. وخلال الأورو الذي اختتم فعالياته يوم الأحد الأخير بفوز منتخب إنجلترا باللقب، لجأت هانا هامبتون، حارسة مرمى منتخب إنجلترا للسيدات، إلى طريقة ذكية للاحتفاظ بورقة الغش والإطلاع عليها قبل تسديد الركلات من طرف لاعبات المنتخب الإسباني.
وقادت هانا هامبتون منتخب إنجلترا للسيدات لحصد لقب أمم أوروبا “يورو 2025” بعد الفوز على إسبانيا في المباراة النهائية بركلات الترجيح 3-1 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. وحسب صحيفة “الصن” الإنجليزية، فإن هامبتون “أثارت دهشة الجماهير بعد أن تم رصد احتفاظها بـ”ورقة الغش” الخاصة بها، التي سُجلت عليها زوايا التسديد المعتادة للاعبات إسبانيا، بطريقة غير معتادة.”
وخلال ركلات الترجيح، ظهرت هامبتون وهي تتحدث إلى الجهاز الفني قرب مقاعد البدلاء، لكن اللافت أن المعلومات الخاصة بتصديها لركلات الترجيح كانت ملصقة على ساعدها. وبعكس الطريقة الشائعة لدى معظم الحراس الذين يثبتون ملاحظاتهم على زجاجة المياه، لجأت حارسة تشيلسي الإنجليزي إلى تلك الطريقة الآمنة، خوفا من أن تُفقد أو تُسحب منها خلال اللقاء. وتمكنت حارسة إنجلترا بالفعل من التصدي لركلتي ترجيح نفذتهما كل من ماريوما كالدينتي وأيتانا بونماتي، لتمنح منتخب إنجلترا الأفضلية، قبل أن تسجل كلوي كيلي الركلة الحاسمة وتمنح منتخب بلادها اللقب القاري.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان لجوء حراس المرمى لتسجيل المعطيات على قطع من الورق وإلصاقها على قنينات الماء خاصة خلال مباريات خروج المغلوب، والتي يتم اللجوء فيها لركلات الترجيح. ومن أشهر هؤلاء الحارس المصري أبو جبل الذي تصدى لخمس ركلات للترجيح خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2022 بالكاميرون، والذي استعمل “قنينة البركة” أو “القنينة السحرية”، كما يسميها مدربه الخاص بالحراس لتسجيل المعطيات الخاصة بوجهة التسديد للاعبي الكوت ديفوار والكاميرون، قبل أن تفقد القنينة مفعولها السحري ضد السينغال في مباراة النهائي.
فإلى أي حد يعتبر إدخال ورقة المعطيات إلى الملعب قانونيا؟ وكيف ستتطور هاته الحيلة التي أثبتت نجاعتها وفعاليتها في المستقبل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى