المغرب 2030

في تجاهل تام للملف الثلاثي.. رئيس “الكونميبول” يثير الجدل حول مستضيفي مونديال 2030 ونظام البطولة

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

​أثارت التصريحات الأخيرة الصادرة عن أليخاندرو دومينغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية العالمية، وذلك إثر تجاهله للملف المشترك الذي يجمع المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030. وقد جاء هذا الموقف خلال حديثه عن الدول التي ستحظى بشرف استضافة الحدث الكروي العالمي، حيث قصر حديثه على دول أمريكا الجنوبية، مما خلف تساؤلات عديدة حول دقة المعطيات التي يسوقها للرأي العام.
​وفي خطوة مفاجئة، اكتفى المسؤول الرياضي البارز بالإشارة إلى الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي كبلدان حاضنة للنسخة المونديالية المقبلة، متناسياً أن دور هذه الدول يقتصر فعلياً ووفقاً للقرارات الرسمية على استضافة ثلاث مباريات افتتاحية فقط، تخليداً للذكرى المئوية لانطلاق أول بطولة لكأس العالم. ويعد هذا التصريح تهميشاً علنياً للملف الثلاثي الأوروبي-الأفريقي الذي يحمل الثقل الأكبر في التنظيم وسيحتضن جل مجريات وفعاليات البطولة.
​ولم يقتصر الجدل الذي أثاره دومينغيز على هوية الدول المستضيفة فحسب، بل امتد ليشمل الهيكل التنظيمي للبطولة ذاتها.
فقد أعلن بشكل قاطع أن النسخة المئوية ستشهد مشاركة أربعة وستين منتخباً، مقدماً هذا المقترح كواقع محسوم وقرار نهائي. ويأتي هذا الإعلان في تناقض صريح مع الموقف الدقيق للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث سبق لرئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو أن أوضح بأن فكرة زيادة عدد المنتخبات إلى هذا الرقم الكبير لا تزال مجرد مقترح قيد الدراسة والنقاش، ولم يُتخذ بشأنها أي قرار ملزم حتى اللحظة.
​وقد تجسدت هذه المواقف في تدوينة نشرها أليخاندرو دومينغيز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، حيث كتب بعبارات احتفالية أن البطولة القادمة ستُقام على “أرض الوطن”، مؤكداً أن كأس العالم 2030 قادمة إلى الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي.
واختتم تغريدته بوصف البطولة بأنها فرصة رائعة للاحتفال بالذكرى المئوية في ظل مشاركة أربعة وستين منتخباً، في خطوة إعلامية تبدو وكأنها محاولة لاستباق المخرجات الرسمية وفرض أمر واقع لم تكتمل فصوله التنظيمية بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى