
في رد على الكثير من النقاد ومتتبعي البطولات والكؤوس الإفريقية المختلفة اللذين يجادلون في جدوى بطولة إفريقيا للمحليين والانعكاسات الإيجابية لهذه البطولة على مستوى المنتخبات وكرة القدم الإفريقية عموما، برز نجم مجموعة من اللاعبين اللذين كانوا محط أنظار العديد من السماسرة والمستكشفين، خاصة على مستوى القارة العجوز.
ومن بين اللاعبين اللذين استأثروا بالاهتمام بصفة خاصة لاعب المنتخب المغربي ونادي الدفاع الحسني الجديدي خالد بابا الذي بصم على حضور جيد رغم الوقت القليل الذي منح له، حيث اتسم تعامله مع الكرة بالكثير من الجدية، السرعة، الفعالية والمهارة. وقد علم من مصادر مطلعة أن اللاعب الشاب الموهوب صاحب 21 عاما قد تلقى عدة عروض من أندية محلية وخارجية تطمح للتعاقد مع اللاعب الشاب الذي ينتظره مستقبل واعد إذا ما عمل على استكمال تكوينه وصقل موهبته.
وقد مثلت العروض التي تلقاها اللاعب طوق نجاة بالنسبة لفريق الدفاع الحسني الجديدي. هذا الأخير وقع على مجموعة من الإنتدابات التي تجاوز عددها 12 انتدابا جديدا. غير أن المنع الذي طال النادي إسوة بمجموعة من الأندية الوطنية، يهدد بعدم تفعيل الانتدابات ما لم يسو النادي الدكالي وضعيته المالية. وبالنظر لهاته الاعتبارات لم يخف النادي الجديدي موافقته المبدئية على انتقال اللاعب لأحد الأندية الخارجية طمعا في إنعاش خزينة الفريق وفك المنع وتحسين ظروف الاستعداد للموسم المقبل الذي يبدو حاملا للكثير من التحديات في ظل الاستعداد المبكر لأغلب الأندية والاستحقاقات التي تنتظر أغلبها.
وفي انتظار استجلاء حقيقة الأمر ووضوح الرؤيا لاتخاذ القرار المناسب للاعب أولا وللنادي ثانيا، من الأفيد أن يظل اللاعب بعيدا في الوقت الحالي عن أية ضغوطات وأن يوجه كامل تركيزه لمشاركته القارية ليستمر في التطور والعمل على بلوغ قمة مستوياته لينتقل لناد يواكب طموحاته ويدفعه نحو آفاق أرحب.





