الكوكب الرياضي المراكشي يؤسس لمرحلة جديدة بإنهاء أزمة الديون وإطلاق مشاريع بنية تحتية غير مسبوقة
الأسود : ريفي مفيد محمد

عقد المكتب المسير لنادي الكوكب الرياضي المراكشي اجتماعا حاسما تدارس خلاله مجموعة من القضايا المحورية التي ترسم معالم مستقبل الفريق ومساره الرياضي.
وفي خطوة بالغة الأهمية نحو إرساء الاستقرار المالي والإداري، أعلن رئيس النادي عن نجاح الفريق في التخلص من عبء المديونية التي تراكمت على كاهله طوال خمسة عشر عاما، مما يمهد الطريق لانطلاقة مؤسساتية سليمة. وتزامن هذا الإنجاز مع الكشف عن انتعاشة مالية تاريخية غير مسبوقة في مسار النادي، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية لعقود الاستشهار الخاصة بقميص الفريق للموسم الحالي حاجز المليار سنتيم، وذلك بفضل انضمام مستشهرين جدد أبرزهم “Ingelec” و”Sultan”، وهو ما يعكس بوضوح تنامي منسوب الثقة في المشروع الرياضي الجديد للكوكب المراكشي.
وعلى صعيد تطوير البنية التحتية، وضع المكتب المسير اللبنات الأولى لمشروع مركز تكوين النادي، والذي سيتم إنجازه بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومجلس جهة مراكش-آسفي. وسيقام هذا المركز المتكامل على مساحة شاسعة تقدر باثني عشر هكتارا بطريق تحناوت، بهدف توفير بيئة رياضية احترافية وبنية تحتية تليق بتأطير وتكوين الأجيال الصاعدة. وفي السياق ذاته، وتعزيزا للقاعدة التكوينية للفريق، تقرر رسميا افتتاح مدرسة الكوكب الرياضي المراكشي بالغابة الرياضية خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك عقب الحصول على الموافقة الرسمية من لدن عمدة مدينة مراكش.
أما على المستوى الإداري والتنظيمي، فقد تداول المجتمعون في طلب الاستقالة الذي تقدم به السيد يوسف ظهير، حيث قرر المكتب المسير قبولها رسميا.
وفيما يخص الشق المتعلق بالجماهير التي تشكل السند الأول للفريق، أقر النادي طرح ثلاثة آلاف بطاقة اشتراك خاصة بالموسم الرياضي الحالي، وحدد ثمنها في سبعمائة درهم للبطاقة الواحدة، واضعا إياها رهن إشارة محبي الفريق لدعم ناديهم.
واختتم الاجتماع بتوجيه رئيس النادي رسائل شكر وتقدير لكل من السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، الرئيسة الشرفية للنادي، والسيد سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، والسيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والسيد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وذلك نظير جهودهم المتواصلة ومساهمتهم الفعالة في إخراج هذه المشاريع والإنجازات إلى حيز الوجود.






