أزمة النتائج تهز الكوكب المراكشي: مصير الطاوسي على المحك والدميعي يلوح في الأفق
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتجه الأنظار نحو نادي الكوكب الرياضي المراكشي في ظل حالة من الترقب والقلق التي تخيم على أروقة النادي، إثر البداية المتعثرة والمخيبة للآمال للفريق في الموسم الكروي الحالي. سلسلة من ثلاث هزائم متتالية وضعت الإطار الوطني رشيد الطاوسي، المدير الفني للفريق، في موقف حرج للغاية، وباتت تشير بوضوح إلى احتمالية إنهاء مهامه قبل الأوان.
تعكس هذه النتائج السلبية حالة من الاستياء العميق داخل الإدارة والجماهير على حد سواء، ما دفع بالإدارة لعقد اجتماع طارئ حاسم لمناقشة وتقييم الوضع الفني للفريق واتخاذ القرار المناسب بخصوص مستقبل الطاوسي. وفي هذا السياق، تداول تقارير إخبارية أنباء عن كون المدرب بات خارج حسابات النادي فعلياً، مع ترجيح كفة التغيير السريع لضمان تصحيح مسار الفريق في منافسات البطولة الاحترافية الأولى.
من جانبه، لم يخفِ المدرب رشيد الطاوسي عدم رضاه عن الأداء المقدم من طرف اللاعبين، خاصةً في الأشواط الثانية من المباريات، مؤكداً في تصريحات صحفية أن هناك عوامل مؤثرة، مثل الغيابات والإصابات، ألقت بظلالها على المستوى العام. إلا أن هذه التبريرات لم تشفع له أمام غضب الشارع المراكشي وإصرار الإدارة على ضرورة إيجاد حل جذري وفوري للأزمة.
وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، يبرز اسم المدرب هشام الدميعي كأبرز المرشحين لتولي دفة القيادة الفنية للفريق خلفاً للطاوسي. ويعود ترشيح الدميعي لقربه من النادي، كونه مدرباً سابقاً للكوكب، ويمتلك دراية كافية بخبايا البيت المراكشي، ما يجعله الخيار الأوفر حظاً في حال تأكد رحيل الطاوسي بشكل رسمي. فخبرته السابقة قد تكون هي الورقة الرابحة التي تسعى إليها الإدارة لإعادة التوازن والثقة إلى صفوف الفريق.
يبقى القرار الرسمي بإقالة الطاوسي وتعيين خليفته معلقاً بانتهاء اجتماع الإدارة، إلا أن المؤشرات كلها تؤكد أن أيام الإطار الوطني على رأس الجهاز الفني للكوكب المراكشي قد بلغت خواتيمها.






