كأس العالم لأقل من 20 سنة: لقاء نصف النهائي للتاريخ بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي
الأسود : محمد عمامي

خلال ليلة الأحد إلى الاثنين، واجهت فرنسا النرويج في ربع نهائي كأس العالم تحت 20 سنة، بعد أن حققت تأهلاً شبه إعجازي ضد اليابان في دور الـ16. وقد أدى المنتخب الفرنسي الشاب مهمته بالفوز 2-1 على المنتخب النرويجي، بفضل ثنائية سايمون بوعبره.
المهاجم الأوسط، الذي تم تكوينه في موناكو وتم إطلاق سراحه في اللحظة الأخيرة من قبل السعوديين في نيوم، افتتح التسجيل ثم أضاف الهدف الثاني بسرعة في المباراة (الدقيقتان 19 و37). وعلى الرغم من أن النرويجيين عادوا لتسجيل هدف قبل نهاية المباراة بدقائق عبر راسموس هولتن، لم يتأثر الفرنسيون. وسيواجهون المغرب، الذي أقصى الولايات المتحدة مساء الأحد، في نصف النهائي.
لقاء نصف النهائي بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي سيكون حامية الوطيس وسيستحضر خلالها الطرفان ذكريات كأس العالم 2022 ومباراة النصف تحديدا ضد المنتخب الفرنسي. مباراة كان للتحكيم فيها اليد العليا إذ حسمها الظلم التحكيمي لفائدة المنتخب الفرنسي وأثيرت بعدها موجة من الانتقادات، خاصة مع حضور الرئيس الفرنسي شخصيا بالمنصة الشرفية وما رافق ذلك من سجال على أعمدة الصحف. المهم الآن أن الفرصة متاحة أمام الأشبال لرد الأمور لنصابها وأخد ثأر منتخبنا الأول في مباراة تبدو في المتناول ولأول وهلة خاصة وأن منتخبنا الوطني أزاح وانتصر على كل المنتخبات المرشحة باستثناء منتخب الأرجنتين.
من الأكيد أن منتخبنا الوطني قادر على رفع التحدي والوصول لأول مرة في التاريخ لمباراة النهائي لكأس العالم على مستوى كل فئات المنتخبات الوطنية، بما فيها المنتخب الأول. هذا بفضل المستوى الاحترافي العالي لعناصرنا الوطنية، إضافة للروح القتالية العالية والالتزام التكتيكي. وبالطبع دون نسيان محمد وهبي، الناخب الوطني، الذي قدم دروسا في حسن قراءة المباريات وحسن إعداد العناصر الوطنية على شكل كومندو جاهز لكل التحديات، والقيام بالتغييرات المناسبة في الوقت المناسب، وشل حركة الخصوم بدليل أن الأهداف الأربعة المسجلة ضد منتخبنا كانت من ركلات الجزاء، ولم يكن أي هدف من كرات متحركة، وهو ما يعطي امتيازا كبيرا لمنتخبنا وما يجعل الكثير يصرح بالتعقيدات الكبيرة التي تصاحب اللعب ضد المنتخبات الوطنية.
حظ سعيد لمنتخبنا في حملة رد الإعتبار للمنتخب الأول وأكيد أن انتظارات الجماهير أصبحت كبيرة وربما لن تكتفي بالوصول لنصف النهائي أو حتى مباراة النهائي. بل لن تبتغي عن اللقب العالمي بديلا.






