
حقق فريق الجيش الملكي انتصاراً مدوياً على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي برباعية نظيفة، وذلك في اللقاء الذي احتضنه ملعب الفريق العسكري ضمن منافسات الجولة السابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
و لم تكن النتيجة مجرد أرقام، بل كانت ترجمة حقيقية للأداء القوي والمنظم الذي قدمه “العساكر”، مؤكدين عزمهم على العودة بقوة إلى ساحة المنافسة على اللقب.
بدأت المباراة بحذر تكتيكي، وسعي محموم من الفريقين لجس النبض، قبل أن يكسر الجيش الملكي هذا الصمت التهديفي بلمسة ساحرة في الدقيقة الـ21′. من النجم يوسف الفحلي الذي كان المهندس الأول للانتصار، حيث نجح في هز الشباك بهدف افتتاحي رفع منسوب الحماس في المدرجات.
مع انطلاق الشوط الثاني، تحول الأداء العسكري إلى عاصفة هجومية، تُوّجت بهدف ثانٍ مبكر في الدقيقة الـ50’، حمل توقيع فالو ميندي الذي استغل إرتباك الدفاع الجديدي ليُسكن الكرة الشباك ببراعة.
وفي اللحظات التي ظن فيها الجميع أن المباراة تتجه نحو نهايتها، أبى الجيش الملكي إلا أن يترك بصمته الأخيرة. ففي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، تكفّل كل من زكرياء أجغلال و “المهندس” يوسف الفحلي بإضافة الهدفين الثالث والرابع على التوالي، لتكتمل الرباعية النظيفة التي عكست الفوارق الفنية والبدنية بين الفريقين.
هذا الانتصار الباهر لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة قفزة نوعية في سبورة الترتيب. فقد ارتقى الجيش الملكي برصيده إلى 14 نقطة، محتلاً المركز الثاني ومتوهجاً خلف المتصدر بفارق نقطة وحيدة، ليرسل رسالة واضحة إلى جميع المنافسين.
على النقيض تماماً، يجد الدفاع الحسني الجديدي نفسه في وضع لا يُحسد عليه، حيث تجمّد رصيده عند 3 نقاط في ذيل الترتيب. هي نتيجة تدق ناقوس الخطر في قلعة “الدفاع”، وتتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة بناء الثقة وتصحيح المسار.






