الكاف” تُجدِّد رفضها تأهيل ملعب المسيرة وتُمهِل أولمبيك آسفي لتحديد بديل مواجهة اتحاد العاصمة
الأسود : ريفي مفيد محمد

جددت لجنة البنى التحتية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) قرارها برفض تأهيل ملعب المسيرة بآسفي، وهو ما يعني عدم إمكانية استضافته للمباراة المرتقبة بين نادي أولمبيك آسفي وضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، ضمن منافسات دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي هذا القرار الحاسم استنادًا إلى افتقار الملعب للشروط والمعايير الصارمة المنصوص عليها في دفتر تحملات الكاف الخاص بمرحلة دور المجموعات وما بعدها.
و في الوقت الذي كانت فيه “الكاف” قد منحت الضوء الأخضر لملعب المسيرة لاستقبال مباريات الأدوار التمهيدية للبطولة، تختلف المتطلبات جذريًا عند الانتقال إلى مرحلة المجموعات.
ويتمحور الرفض الحالي حول عدة نقاط قصور جوهرية، أبرزها عدم استيفاء الملعب للمعايير اللازمة لضمان جودة النقل التلفزيوني العالي، وهي شروط تزداد صرامة في هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة.
أضف إلى ذلك غياب البنية التحتية الإعلامية المتمثلة في غياب قاعة مؤتمرات صحفية مطابقة للمواصفات، فضلًا عن عدم توفر منصة كبيرة وكافية لاستيعاب العدد المتوقع من ممثلي وسائل الإعلام،بالإضافة إلى عدم توفر عدد كافٍ من غرف تبديل الملابس مقارنة بالمعايير المعتمدة لدور المجموعات.
هذه النواقص مجتمعة حالت دون حصول الملعب على شهادة التأهيل المطلوبة لاستضافة اللقاءات التي تقتضي تغطية إعلامية ولوجستية بمستوى دولي.
و أصدرت الهيئة القارية مهلة قصيرة لإدارة نادي أولمبيك آسفي لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا، وذلك لتحديد واختيار الملعب البديل الذي سيحتضن مواجهتهم ضد اتحاد العاصمة الجزائري، ومن المقرر أن تقام المباراة يوم الجمعة 28 نونبر المقبل، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
ووفقًا للمعطيات الأولية، من المتوقع أن يضطر “القرش المسفيوي” إلى استقبال منافسه في أحد الملاعب القريبة التي تستوفي شروط “الكاف” المتقدمة، حيث يلوح في الأفق خياران رئيسيان: ملعب البشير بالمحمدية أو ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
و يضع هذا القرار إدارة أولمبيك آسفي أمام تحدٍ لوجستي وتنظيمي جديد لضمان خوض المباراة في أفضل الظروف الممكنة، بما يضمن سلامة المنافسة وتوفير كافة متطلبات النقل والجمهور






