أنباء عن مفاوضات متقدمة بين المغرب الفاسي وسفيان بوفال لإنهاء تجربته البلجيكي
الأسود : ريفي مفيد محمد

كشفت تقارير إعلامية بلجيكية صادرة اليوم، عن تطورات مثيرة بخصوص مستقبل الدولي المغربي سفيان بوفال، صانع ألعاب نادي “يونيون سانت جيلواز” البلجيكي. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن “الأسد الأطلسي” بات قريباً للغاية من فسخ ارتباطه بالنادي البلجيكي، بعد فترة قصيرة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات.
و أفادت المصادر ذاتها أن السبب الرئيسي وراء رغبة بوفال في الرحيل يكمن في “التهميش” الذي طاله مؤخراً داخل أروقة النادي، فمنذ انضمامه، لم يحظَ النجم المغربي بفرص كافية لإبراز مؤهلاته، حيث ظل حبيس دكة البدلاء في العديد من المباريات الحاسمة، وغاب عن خطط الطاقم التقني للفريق، مما جعله يعيش وضعية نفسية ورياضية غير مريحة.
ويرى مراقبون أن بوفال، الذي كان أحد صناع ملحمة “مونديال قطر 2022″، يبحث عن فريق يضمن له التنافسية واستعادة إيقاع المباريات، وهو ما يفتقده حالياً في تجربته البلجيكية.
و في سياق متصل، فجرت التقارير مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيدها وجود مفاوضات متقدمة بين سفيان بوفال ونادي المغرب الفاسي (MAS)، وذكرت المصادر أن إدارة “الماص” تسعى جاهدة لاستغلال وضعية اللاعب الحالية لإقناعه بالعودة إلى الملاعب المغربية، لتعزيز صفوف الفريق بصفقة ستشكل إضافة نوعية للبطولة الاحترافية “إنوي”.
ويبدو أن المشروع الرياضي للمغرب الفاسي، ورغبة اللاعب في العودة إلى الأجواء التنافسية، قد يسرعان من وتيرة المفاوضات، حيث يُنتظر أن تتضح الرؤية بشكل نهائي في الأيام القليلة المقبلة.
و يشار أن هذا الخبر خلف حالة من الترقب الكبير في الأوساط الرياضية المغربية، وخاصة لدى جماهير العاصمة العلمية، التي تمني النفس برؤية لاعب بمهارات وخبرة بوفال يدافع عن قميص “النمور الصفر”.
وتعتبر هذه الصفقة -في حال إتمامها- بمثابة ضربة معلم لإدارة المغرب الفاسي، وفرصة لبوفال لإعادة إحياء مسيرته الكروية من بوابة الدوري المحلي.






