“سيحتاج الأمر إلى منتخب سنغالي كبير جدًا ليأتي ويهزمنا على أرضنا”… وليد الركراكي يتعهد ويمرر خطابات قوية للاعبين والجماهير
الأسود: محمد عمامي

ظهر وليد الركراكي مبتسمًا ومرتاحًا، رفقة لاعب موناكو السابق إلياس بن الصغير، هذا السبت خلال ما قبل آخر ندوة صحفية في كأس أمم إفريقيا 2025. وقال في مستهل حديثه: “كنا نحلم بأن نكون هنا، يوم 17 يناير، في هذه الندوة الصحفية، وقد تحقق ذلك. هذا حلم أي لاعب وأي مدرب. تبقّت لنا خطوة أخيرة أمام مدرب كبير، ولاعبين كبار، ومجموعة قوية جدًا. من الجيد لكرة القدم الإفريقية أن يلتقي أفضل منتخبين في النهائي. كنا ننتظر هذا الموعد منذ عامين، منذ الإقصاء في كوت ديفوار. سنحاول أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا… بالنسبة لنا، العامل الحاسم هو التحكم في المشاعر. الفريق الذي يتحمل الضغط هو المغرب، وهذا طبيعي لأننا نلعب على أرضنا. رأينا أمام تنزانيا (في ثمن النهائي) أن الانجراف وراء العاطفة كان يمكن أن يكلفنا كثيرًا. خوفي الوحيد هو ألا نلعب براحة. في النهاية هي مباراة كرة قدم، نهائي، ويجب أن نستمتع. النهائي حظوظه 50/50. نحن ربما نملك 51% بفضل الجمهور، وإذا كان في المستوى كما كان في ربع ونصف النهائي فقد نصل إلى 55%”.
وبخصوص اللياقة البدنية أضاف وليد: “لدينا نصف ساعة إضافية في الأرجل. نعلم أن العامل الذهني مهم جدًا. لكن إذا كان اللاعبون متعبين، فليس الآن الوقت الذي سيتخلون فيه. وإذا لاحظنا أن بعضهم ليس في أفضل حال، فهناك لاعبون على دكة البدلاء قادرون على تعويضهم. سنظل أوفياء لأسلوب لعبنا الذي نعتمده منذ عامين. غدًا سنواجه خصمًا قويًا وسنكون مجبرين على أن نكون في المستوى بدنيًا، وإلا فلن يكون لنا وجود في المباراة. لن نبحث عن أعذار، يجب أن نكون حاضرين بدنيًا وذهنيًا”.
«وعن الفرصة المتاحة لدخول التاريخ مجددا، قال: “هذا حلم شعب كامل، لكنه في النهاية مجرد كرة قدم. إذا اعتقدنا أنها فرصة واحدة ولن تتكرر، فهذه ليست طريقة تفكيري. هدفي ليس أن نفوز ونفرح لمدة 50 سنة، بل أن نعود بعد عامين وننافس من جديد. سواء فزنا أم لا، لن يتوقف شيء غدًا. سنعود للعمل من أجل الفوز بالنسخة المقبلة مهما كان السيناريو. غدًا سنحاول كتابة التاريخ. سواء بكينا فرحًا أو حزنًا، سنواصل الطريق، فالفوز أو الخسارة جزء من الحياة. ما يهمني هو أن يقدم فريقي أفضل ما لديه وأن يجعل البلاد فخورة به. نحن نريد هذا اللقب. يجب أن نتحكم في مشاعرنا جيدًا وألا نفكر هل سنفوز أو نخسر. لدينا كل المقومات للفوز. نحن من أفضل منتخبات إفريقيا. هذا أمر جيد لمستقبل كرة القدم الإفريقية. نأمل أن نقدم مباراة جميلة وأن نسجل أهدافًا. هذه هي حالتي الذهنية حاليًا”.
وعن نقط قوة المنتخب الوطني، أضاف الركراكي: “نحن لا نمنح الخصوم فرصًا كثيرة لأننا منظمون جيدًا، ولأن لدينا روحًا جماعية قوية. نحاول ألا نترك شيئًا للمنافس لأننا نعرف أننا لسنا الأفضل فرديًا. لدينا مواهب، نعم، لكن الفريق هو من يفوز، وليس المواهب وحدها. عندما يفهم لاعبون موهوبون أنه يجب عليهم الركض معًا، تقلّ أسلحة الخصم. إذا نجحنا في التحكم في مجهودات لاعبي السنغال وعدد الركضات التي يقومون بها، سنكون في وضع جيد”.





