
كشفت تقارير إعلامية سعودية متطابقة أن نادي الاتحاد السعودي يستعد للدخول بقوة على خط التعاقد مع المدرب المغربي وليد الركراكي، من خلال عرض مالي ضخم قد يجعله من بين أعلى المدربين العرب والأفارقة أجراً خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب نفس المصادر، فإن إدارة الاتحاد تجهز عرضًا رسميًا أوليًا بقيمة تصل إلى 5 مليارات سنتيم مغربية سنويًا، أي ما يعادل حوالي 416 مليون سنتيم شهريًا، في خطوة تعكس رغبة النادي الجادة في استقطاب المدرب الذي صنع اسمًا لامعًا على الساحة الدولية بعد قيادته التاريخية للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022.
مشروع رياضي جديد يقوده مدرب عالمي
يبدو أن نادي الاتحاد، الذي يعيش مرحلة إعادة بناء على مستوى المشروع الرياضي والتقني، يبحث عن اسم قادر على إعادة الفريق إلى واجهة المنافسة محليًا وقاريًا، خصوصًا بعد التحديات التي واجهها خلال الموسم الحالي، سواء على مستوى النتائج أو الاستقرار الفني.
ويعتبر الركراكي خيارًا بارزًا بالنسبة لإدارة “العميد”، بالنظر إلى شخصيته القيادية، وخبرته في إدارة المجموعات، وقدرته على التعامل مع الضغوط، وهي عناصر باتت مطلوبة بشدة في الدوري السعودي الذي يشهد طفرة كبيرة في الاستثمارات والأسماء العالمية.
عرض قابل للزيادة.. والقرار بيد الركراكي
التقارير ذاتها تشير إلى أن العرض المقدم لا يزال في إطار أولي، وقد يكون قابلًا للرفع بشكل كبير في حال أبدى الركراكي موافقته المبدئية على خوض التجربة، ما قد يفتح الباب أمام صفقة تدريبية غير مسبوقة لمدرب مغربي في الخليج.
كما أن نادي الاتحاد يطمح إلى الاستفادة من اسم الركراكي ليس فقط على المستوى الفني، بل كذلك على مستوى التسويق والصورة الدولية للنادي، خاصة أن المدرب المغربي يحظى بسمعة محترمة داخل الأوساط الكروية العالمية.
بين المنتخب والعروض الخارجية.. مستقبل مفتوح
ورغم الإغراءات المالية الضخمة، يبقى مستقبل وليد الركراكي مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها التزامه الحالي مع المنتخب المغربي، واستعداد “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026 وكأس إفريقيا المقبلة.
ويُنتظر أن تثير هذه الأخبار جدلاً واسعًا داخل الشارع الرياضي المغربي، بين من يرى أن الركراكي يجب أن يواصل مشروعه الوطني مع المنتخب، ومن يعتبر أن عرضًا بهذا الحجم قد يكون فرصة لا تُرفض في مسيرة أي مدرب.
ترقب رسمي في انتظار الحسم
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من نادي الاتحاد أو من المدرب وليد الركراكي حول صحة هذه التقارير، ما يجعل الملف مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.






