بونو والنصيري وجهاً لوجه.. نكهة مغربية تطغى على قمة الجولة الـ23 من دوري روشن.
الأسود : ريفي مفيد محمد

تترقب جماهير كرة القدم العربية والسعودية، السبت المقبل، فصلاً جديداً من فصول الإثارة في “دوري روشن”، حين يحتضن ملعب “المملكة أرينا” موقعة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد ضمن منافسات الجولة الـ23. ورغم عراقة المواجهة التاريخية بين القطبين، إلا أن الأنظار تتجه هذه المرة صوب “حوار مغربي” خاص يجمع بين حامي عرين “الزعيم” ياسين بونو، والقناص الجديد للعميد يوسف النصيري.
و تكتسب هذه المواجهة صبغة استثنائية، كونها اللقاء الأول الذي يجمع الزميلين في المنتخب الوطني المغربي وجهاً لوجه على الأراضي السعودية، وذلك عقب انضمام النصيري إلى صفوف الاتحاد في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة قادماً من فنربخشه التركي. وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة النصيري على اختراق المنظومة الدفاعية للهلال، التي يعتبر بونو صمام أمانها الأول.
و تشير لغة الأرقام إلى تفوق معنوي واضح للحارس ياسين بونو، فخلال مواجهتين سابقتين جمعتهما بإجمالي 120 دقيقة لعب، استعصت شباك بونو على لدغات النصيري، الذي فشل في زيارة مرماه حتى الآن.
هذا المعطى التاريخي يضع المهاجم المغربي أمام تحدٍ مضاعفة و يتعلق الأمر بفك العقدة الشخصية أمام أحد أفضل حراس القارة الآسيوية،و إثبات قيمته الفنية كصفقة سوبر قادرة على حسم المباريات الكبرى للاتحاد.
و بعيداً عن الصراع الثنائي، تمثل المباراة مفترق طرق في حسابات المنافسة على لقب الدوري، فالهلال يسعى لتكريس هيمنته والحفاظ على نظافة شباكه بقيادة الحارس المتألق بونو، بينما يدخل الاتحاد المواجهة وعينه على النقاط الثلاث لتقليص الفوارق والمضي قدماً في رحلة العودة لمنصات التتويج، معولاً على الحاسة التهديفية للنصيري.
فبين قفازات بونو ورأسيات النصيري، من سيكتب كلمة الفصل في كلاسيكو الرياض؟ الإجابة ستكون فوق المستطيل الأخضر مساء السبت.






